حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الأول من الجزء الخامس عشر

إِسْرَائِيلَ ، فيه لأبي جعفر التسهيل مع المد والقصر ، ولا يرقق ورش راءه ولا يوسط ولا يمد بدله ، ولحمزة في الوقف عليه التسهيل مع المد والقصر . أَلا تَتَّخِذُوا قرأ أبو عمرو بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب . كَبِيرًا ، نَفِيرًا ، وَلِيُتَبِّرُوا ، تَتْبِيرًا ، حَصِيرًا ، الْقُرْآنَ ، كَبِيرًا ، مُبْصِرَةً ، طَائِرَهُ ، تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ ، تَدْمِيرًا ، خَبِيرًا بَصِيرًا ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، جلي .

أُولاهُمَا فيه أربعة أوجه لورش : قصر البدل مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما . بَأْسٍ و أَسَأْتُمْ أبدل همزهما أبو جعفر والسوسي مطلقا ، وحمزة وقفا . لِيَسُوءُوا قرأ الكسائي بالنون ونصب الهمزة .

والشامي وشعبة وحمزة وخلف بالياء ونصب الهمزة . والباقون بالياء وضم الهمزة بعدها واو الجمع ولورش فيه ثلاثة البدل . ولحمزة في الوقف عليه وكذا هشام النقل والإدغام لأصالة الواو .

وَيُبَشِّرُ قرأ الأخوان بفتح الياء التحتية وسكون الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة ورقق ورش راءه . وَنُخْرِجُ قرأ أبو جعفر بالياء التحتية المضمومة وفتح الراء ، ويعقوب بالياء التحتية المفتوحة وضم الراء ، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء . يَلْقَاهُ قرأ الشامي وأبو جعفر بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف والباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف .

اقْرَأْ أبدل همزه مطلقا أبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة وهشام . أَمَرْنَا قرأ يعقوب بمد الهمزة ، والباقون بقصرها . يَصْلاهَا غلظ اللام ورش مع الفتح ورققها مع التقليل .

مَحْظُورًا * انْظُرْ كسر التنوين وصلا حمزة وعاصم والبصريان وابن ذكوان ، وضمه الباقون . مَخْذُولا آخر الربع . الممال أَسْرَى ، و أُخْرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .

مُوسَى لدى الوقف عليه ، و أُولاهُمَا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلفه . الأَقْصَى و هُدًى لدى الوقف عليهما . و عَسَى ، و يَلْقَاهُ ، وَكَفَى معا ، و اهْتَدَى و يَصْلاهَا ، وَسَعَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الدِّيَارِ ، وَالنَّهَارَ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، و لِلْكَافِرِينَ لهؤلاء إمالة وتقليلا ، ويوافق رويس من أمال جَاءَ معا لابن ذكوان وحمزة وخلف .

المدغم الكبير إِنَّهُ هُوَ ، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى ، كِتَابَكَ كَفَى ، نُهْلِكَ قَرْيَةً ، لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ ، فَأُولَئِكَ كَانَ ، كَيْفَ فَضَّلْنَا .

موقع حَـدِيث