الربع الأول من الجزء الخامس عشر
إِسْرَائِيلَ ، فيه لأبي جعفر التسهيل مع المد والقصر ، ولا يرقق ورش راءه ولا يوسط ولا يمد بدله ، ولحمزة في الوقف عليه التسهيل مع المد والقصر .
أَلا تَتَّخِذُوا قرأ أبو عمرو بياء الغيبة وغيره بتاء الخطاب .
كَبِيرًا ، نَفِيرًا ، وَلِيُتَبِّرُوا ، تَتْبِيرًا ، حَصِيرًا ، الْقُرْآنَ ، كَبِيرًا ، مُبْصِرَةً ، طَائِرَهُ ، تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ ، تَدْمِيرًا ، خَبِيرًا بَصِيرًا ، وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، جلي .
أُولاهُمَا فيه أربعة أوجه لورش : قصر البدل مع الفتح والتوسط مع التقليل والمد معهما .
بَأْسٍ و أَسَأْتُمْ أبدل همزهما أبو جعفر والسوسي مطلقا ، وحمزة وقفا .
لِيَسُوءُوا قرأ الكسائي بالنون ونصب الهمزة . والشامي وشعبة وحمزة وخلف بالياء ونصب الهمزة . والباقون بالياء وضم الهمزة بعدها واو الجمع ولورش فيه ثلاثة البدل .
ولحمزة في الوقف عليه وكذا هشام النقل والإدغام لأصالة الواو .
وَيُبَشِّرُ قرأ الأخوان بفتح الياء التحتية وسكون الباء وضم الشين مخففة ، والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة ورقق ورش راءه .
وَنُخْرِجُ قرأ أبو جعفر بالياء التحتية المضمومة وفتح الراء ، ويعقوب بالياء التحتية المفتوحة وضم الراء ، والباقون بالنون المضمومة وكسر الراء .
يَلْقَاهُ قرأ الشامي وأبو جعفر بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف والباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف القاف .
اقْرَأْ أبدل همزه مطلقا أبو جعفر ، وفي الوقف فقط حمزة وهشام .
أَمَرْنَا قرأ يعقوب بمد الهمزة ، والباقون بقصرها .
يَصْلاهَا غلظ اللام ورش مع الفتح ورققها مع التقليل .
مَحْظُورًا * انْظُرْ كسر التنوين وصلا حمزة وعاصم والبصريان وابن ذكوان ، وضمه الباقون .
مَخْذُولا آخر الربع .
الممال
أَسْرَى ، و أُخْرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش . مُوسَى لدى الوقف عليه ، و أُولاهُمَا بالإمالة للأصحاب ، والتقليل للبصري وورش بخلفه .
الأَقْصَى و هُدًى لدى الوقف عليهما . و عَسَى ، و يَلْقَاهُ ، وَكَفَى معا ، و اهْتَدَى و يَصْلاهَا ، وَسَعَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الدِّيَارِ ، وَالنَّهَارَ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش ، و لِلْكَافِرِينَ لهؤلاء إمالة وتقليلا ، ويوافق رويس من أمال جَاءَ معا لابن ذكوان وحمزة وخلف .
المدغم
" الكبير " إِنَّهُ هُوَ ، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى ، كِتَابَكَ كَفَى ، نُهْلِكَ قَرْيَةً ، لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ ، فَأُولَئِكَ كَانَ ، كَيْفَ فَضَّلْنَا .