الربع الرابع من الجزء الخامس عشر
يَقْرَءُونَ لحمزة في الوقف التسهيل والحذف .
مِمَّنْ خَلَقْنَا ، بِإِمَامِهِمْ ، يُظْلَمُونَ ، فَهُوَ ، غَيْرَهُ ، إِلَيْهِمْ ، نَصِيرًا ، الصَّلاةَ ، قُرْآنَ ، كله ، كَبِيرًا ، ظَهِيرًا ، جلي .
خِلافَكَ قرأ المدنيان والمكي والبصري وشعبة بفتح الخاء وإسكان اللام من غير ألف والباقون بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها .
رُسُلِنَا أسكن السين أبو عمرو ، وضمها غيره .
وَنُنَـزِّلُ خففه البصريان وشدده غيرهما .
( وَنَآى ) قرأ ابن ذكوان وأبو جعفر بألف ممدودة بعد النون وبعدها همزة مفتوحة مثل شَاءَ ، والباقون بهمزة مفتوحة ممدودة بعد النون مثل ( رَآى ) . ولورش فيهما أربعة أوجه : قصر البدل مع فتح ذات الياء والتوسط مع التقليل والمد مع الوجهين . ولحمزة عند الوقف التسهيل فقط .
يَئُوسًا فيه ثلاثة البدل لورش ، ولحمزة عند الوقف عليه التسهيل بين بين والحذف فيصير النطق بواو ساكنة لينة بعد الياء .
وَيَسْأَلُونَكَ فيه لحمزة وقفا النقل فقط .
حَتَّى تَفْجُرَ قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم وتخفيفها والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها . وأجمعوا على تشديد فَتُفَجِّرَ الأَنْهَارَ .
ورقق ورش الراء فيهما .
كِسَفًا قرأ المدنيان والشامي وعاصم بفتح السين والباقون بإسكانها .
حَتَّى تُنَـزِّلَ خففه البصريان وشدده غيرهما .
نَقْرَؤُهُ وقف عليه حمزة بالتسهيل فقط .
قُلْ سُبْحَانَ قرأ ابن كثير وابن عامر بفتح القاف وألف بعدها وفتح اللام بصيغة الماضى ، والباقون بضم القاف وإسكان اللام بصيغة الأمر .
الْمُهْتَدِ قرأ المدنيان وأبو عمرو بإثبات الياء وصلا ، ويعقوب في الحالين . والباقون بحذفها كذلك . أَئِذَا ، أَئِنَّا حكمه حكم ما تقدم قبله .
جَدِيدًا آخر الربع .
الممال
أَعْمَى الأول بالإمالة للأصحاب وشعبة والبصري ويعقوب وبالتقليل لورش بخلف عنه و أَعْمَى الثاني للأصحاب وشعبة بالإمالة . ولورش بالتقليل بخلف عنه . عَسَى ، و أَهْدَى ، فَأَبَى .
و تَرْقَى و الْهُدَى و كَفَى و مَأْوَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . جَاءَ معا لابن ذكوان وحمزة وخلف . وَنَأَى بإمالة النون والهمزة معا للكسائي وخلف عن حمزة وفي اختياره والهمزة فقط لشعبة وخلاد وبتقليل الهمزة فقط لورش بخلف عنه . وقد ذكرنا الأوجه له فيها آنفا وليس للسوسي في الهمز إلا الفتح . وما ذكره الشاطبي من الخلاف له في إمالة الهمز خروج عن طرقه وطرق أصله فلا يقرأ له إلا بالفتح ، لِلنَّاسِ و النَّاسِ لدوري البصري .
المدغم
" الصغير " :
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا للبصري وهشام والأخوين وخلف . إِذْ جَاءَهُمُ للبصري وهشام ، و خَبَتْ زِدْنَاهُمْ للبصري والأخوين وخلف .
" الكبير " :
الْمَمَاتِ ثُمَّ ، أَعْلَمُ بِمَنْ ، أَمْرِ رَبِّي ، عَلَيْكَ كَبِيرًا ، نُؤْمِنَ لَكَ ، تَفْجُرَ لَنَا ، نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ .
ولا إدغام في الْقُرْآنِ لا ، أَوْ يَكُونَ لَكَ ، سُبْحَانَ رَبِّي لسكون ما قبل النون فيها كلها .