قَادِرٌ ، فِيهِ ، إِسْرَائِيلَ ، بَصَائِرَ ، فَأَغْرَقْنَاهُ ، جِئْنَا ، أَنْـزَلْنَاهُ ، مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا ، وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ ، عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ معا ؛ كله جلي . رَبِّي إِذًا فتح الياء المدنيان والبصري وأسكنها غيرهم . فَاسْأَلْ نقل حركة الهمزة إلى السين وحذف الهمزة الكسائي والمكي وخلف في اختياره وكذلك حمزة إن وقف . عَلِمْتَ ضم الكسائي التاء وفتحها غيره . هَؤُلاءِ إِلا حكمها حكم هَؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ بالبقرة لجميع القراء غير أن ورشا ليس له وجه إبدال الهمزة ياء مكسورة . قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ قرأ عاصم وحمزة بكسر لام قل وواو أو وصلا ويعقوب بكسر اللام وضم الواو ، والباقون بضمهما معا . أَيًّا مَا وقف الأخوان ورويس على أَيًّا والباقون على مَا ، هذا ما يؤخذ من التيسير والشاطبية والدرة ولكن قال صاحب النشر : والأقرب للصواب جواز الوقف على كل من أَيًّا ، و مَا ، لسائر القراء اتباعا للرسم لأنهما كلمتان منفصلتان رسما ، انتهى .
المصدر: البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-87/h/841966
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة