الربع الأول من الجزء السادس عشر
لَدُنِّي قرأ المدنيان بضم الدال وتخفيف النون ، ولشعبة وجهان : الأول إسكان الدال مع الإيماء بالشفتين فيصير النطق بدال ساكنة مشمة فيكون الإشمام مقارنا للإسكان . والثاني اختلاس ضمة الدال وكلا الوجهين مع تخفيف النون والوجه الثاني وإن لم يذكره الشاطبي تبعا للداني في التيسير قوي صحيح نص عليه كثير من أئمة القراءة ومنهم الداني في المفردات وجامع البيان والباقون بضم الدال وتشديد النون .
لاتَّخَذْتَ قرأ المكي والبصريان بتخفيف التاء الأولى وكسر الخاء من غير ألف وصل والباقون بألف الوصل وتشديد التاء الأولى وفتح الخاء .
فِرَاقُ راؤه مفخم للجميع لوجود حرف الاستعلاء بعده .
أَنْ يُبْدِلَهُمَا قرأ المدنيان والبصري بفتح الباء وتشديد الدال والباقون بإسكان الباء وتخفيف الدال .
رُحْمًا ضم الحاء الشامي وأبو جعفر ويعقوب وأسكنها غيرهم .
ذِكْرًا ، و سِتْرًا فيهما التفخيم والترقيق لورش والأول أرجح .
فَأَتْبَعَ سَبَبًا ، ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴾معا قرأ الشامي والكوفيون بقطع الهمزة وإسكان التاء في الثلاثة وغيرهم بوصل الهمزة وتشديد التاء .
حَمِئَةٍ قرأ الشامي وشعبة والأخوان وأبو جعفر وخلف بألف بعد الحاء وإبدال الهمزة ياء خالصة وصلا ووقفا، والباقون بحذف الألف وتحقيق الهمزة .
فِيهِمْ ، ظَلَمَ ، نُكْرًا ، جلي .
فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى قرأ حفص والأخوان ويعقوب وخلف بفتح الهمزة منونة مع كسر التنوين وصلا للساكن والباقون بالرفع من غير التنوين ولحمزة عند الوقف تسهيل الهمزة مع المد والقصر مثل بِنَاءً و دُعَاءً ولهشام عند الوقف إبدال الهمزة ألفا مع القصر والتوسط والمد ، ثم تسهيلها بالروم مع المد والقصر وله إبدالها واوا خالصة مع القصر والتوسط والمد ، وكل منها مع السكون المحض والإشمام وله القصر مع الروم وهذا على القول برسمها بواو ، وأما على القول بعدم رسمها على واو فلا يكون له إلا خمسة القياس .
يُسْرًا ضم السين أبو جعفر وأسكنها غيره .
السَّدَّيْنِ فتح السين المكي والبصري وحفص وضمها غيرهم .
يَفْقَهُونَ قرأ الأخوان وخلف بضم الياء وكسر القاف والباقون بفتحهما .
يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قرأ عاصم بالهمز المحقق فيهما والباقون بإبداله حرف مد .
خَرْجًا قرأ الأخوان وخلف بفتح الراء وبعدها ألف والباقون بإسكانها من غير ألف .
سَدًّا قرأ المدنيان والشامي وشعبة ويعقوب بضم السين والباقون بفتحها .
مَكَّنِّي قرا المكي بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففة وغيره بنون واحدة مشددة مكسورة .
رَدْمًا * آتُونِي قرأ شعبة بكسر تنوين وهمزة ساكنة بعده وصلا فإن وقف على رَدْمًا وابتدأ بـ ( ائتُونِي ) فيبتدئ بهمزة وصل مكسورة وإبدال الهمزة الساكنة بعدها ياء والباقون بإسكان التنوين وهمزة قطع مفتوحة وبعدها ألف وصلا ووقفا .
الصَّدَفَيْنِ قرأ شعبة بضم الصاد وإسكان الدال والمكي والبصريان والشامي بضم الصاد والدال والباقون بفتحهما .
قَالَ آتُونِي قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بهمزة ساكنة بعد اللام وصلا فإن وقفا على قَالَ فالابتداء بـ آتُونِي بهمزة وصل مكسورة ثم ياء ساكنة بدلا عن الهمزة التى هي فاء الكلمة والباقون بهمزة قطع مفتوحة بعدها ألف وصلا ووقفا وهو الوجه الثاني لشعبة .
قِطْرًا لا خلاف في تفخيم رائه في الحالين .
فَمَا اسْطَاعُوا قرأ حمزة بتشديد الطاء والباقون بتخفيفها . ولا خلاف بينهم في تخفيف قوله تعالى وَمَا اسْتَطَاعُوا .
دَكَّاءَ قرأ الكوفيون بمد الكاف وهمزة مفتوحة بعدها غير منونة والباقون بتنوين الكاف من غير همز بعدها .
حَقًّا آخر الربع .
الممال
الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . سَاوَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . جَاءَ لابن ذكوان وحمزة وخلف .
المدغم
" الصغير لاتَّخَذْتَ لغير حفص ورويس والمكي ، فَهَلْ نَجْعَلُ للكسائي مع الغنة .
" الكبير قَالَ لَوْ ، وَسَنَقُولُ لَهُ ، تَطْلُعُ عَلَى ، نَجْعَلُ لَكَ .