الربع الرابع من الجزء السابع عشر
مَسَّنِيَ الضُّرُّ أسكن الياء حمزة وفتحها غيره .
نَقْدِرَ قرأ يعقوب بياء تحتية مضمومة وفتح الدال ، والباقون بالنون المفتوحة وكسر الدال وفيه ترقيق الراء لورش .
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ قرأ الشامي وشعبة بنون واحدة مضمومة وتشديد الجيم ، والباقون بنونين الأولى مضمومة ، والثانية ساكنة مع تخفيف الجيم .
وَزَكَرِيَّا إِذْ قرأ حفص والأخوان وخلف بإسقاط همزة زكريا ، والباقون بهمزة مفتوحة ، وحينئذ يجتمع همزتان الأولى مفتوحة والثانية مكسورة في كلمتين ، فيسهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، ويحققها الباقون وهم الشامي وشعبة وروح
وَأَصْلَحْنَا ، الْخَيْرَاتِ ، زَفِيرٌ ، لا يخفى ما فيه .
فَاعْبُدُونِ أثبت الياء في الحالين يعقوب .
وَحَرَامٌ قرأ شعبة والأخوان بكسر الحاء وسكون الراء من غير ألف ، والباقون بفتح الحاء والراء وألف بعدها .
فُتِحَتْ شدد التاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ، وخففها سواهم .
يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ قرأ عاصم بهمزة ساكنة ، والباقون بإبدالها ألفا .
هَؤُلاءِ آلِهَةً أبدل الهمزة الثانية ياء محضة المدنيان والمكي ورويس والبصري ، وحققها غيرهم .
لا يَحْزُنُهُمُ قرأ أبو جعفر وحده بضم الياء وكسر الزاي ، والباقون بفتح الياء وضم الزاي .
نَطْوِي السَّمَاءَ قرأ أبو جعفر بالتاء الفوقية المضمومة وفتح الواو ، ورفع همزة السَّمَاءَ وغيره بالنون المفتوحة في مكان التاء وكسر الواو ونصب همزة السَّمَاءَ .
لِلْكُتُبِ قرأ حفص والأخوان وخلف بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع والباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على الإفراد .
بَدَأْنَا فيه إبدال الهمز للسوسي وأبي جعفر مطلقا ، ولحمزة وقفا .
الزَّبُورِ ضم الزاي خلف وحمزة ، وفتحها غيرهما .
عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ أسكن الياء وصلا حمزة ، وفتحها غيره .
إِلَيَّ وقف يعقوب بهاء السكت .
قَالَ رَبِّ احْكُمْ قرأ حفص بفتح القاف واللام وألف بينهما ، والباقون بضم القاف وإسكان اللام من غير ألف . وقرأ أبو جعفر بضم باء رَبِّ ، والباقون بكسرها .
تَصِفُونَ آخر السورة ، وآخر الربع .
الممال
وَذِكْرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، فَنَادَى ، و نَادَى ، وَتَتَلَقَّاهُمُ و يُوحَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . يَحْيَى و الْحُسْنَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . يُسَارِعُونَ لدوري الكسائي .
المدغم
" الكبير " . وَيَعْلَمُ مَا