حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الرابع من الجزء الثامن عشر

وَفَرَضْنَاهَا شدد الراء المكي والبصري ، وخففها غيرهما . تَذَكَّرُونَ خفف الذال حفص والأخوان وخلف ، وشددها غيرهم . مِائَةَ أبدل أبو جعفر الهمزة مطلقا ، وحمزة عند الوقف .

رَأْفَةٌ فتح الهمزة المكي ، وأسكنها غيره ، وأبدلها مطلقا السوسي وأبو جعفر وكذا حمزة وقفا . تَأْخُذْكُمْ ، تُؤْمِنُونَ ، الْمُؤْمِنُ ، يَأْتُوا ، وَأَصْلَحُوا . لا تَحْسَبُوهُ ، وَتَحْسَبُونَهُ ، خَيْرٌ ، خَيْرًا ، وَهُوَ ، رَءُوفٌ ، جلي .

الْمُحْصَنَاتِ كسر الصاد الكسائي ، وفتحها غيره . شُهَدَاءُ إِلا سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وعنهم إبدالها واوا محضة ، وحققها الباقون وأجمعوا على تحقيق الأولى . فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ قرأ حفص والأخوان وخلف برفع العين من أربع وغيرهم بنصبها أَنَّ لَعْنَتَ قرأ نافع يعقوب بإسكان النون مخففة ورفع التاء ، والباقون بتشديد النون ونصب التاء .

ووقف عليها بالهاء المكي والبصريان والكسائي والباقون بالتاء . وَيَدْرَأُ مثل : تَفْتَأُ وقفا لحمزة وهشام . وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ قرأ حفص بنصب التاء ، وغيره برفعها .

ولا خلاف في رفع التاء في والخامسة أَنَّ لَعْنَتَ ، وقرأ نافع بإسكان نون أن وكسر ضاد غضب وفتح بائه الموحدة ورفع الجلالة بعده ، وقرأ يعقوب بإسكان نون أن وفتح ضاد غضب ، ورفع بائه وخفض هاء الجلالة بعده ، والباقون بتشديد نون أن وفتح ضاد وباء غضب مع جر الهاء من لفظ الجلالة . امْرِئٍ وقف عليه حمزة وهشام بثلاثة أوجه : إبدال الهمزة ياء مدية على القياس وتسهيلها مع الروم . وإبدالها ياء على الرسم مع سكونها فيتحد مع الوجه الأول ثم روم حركتها .

كِبْرَهُ ضم الكاف يعقوب وكسرها غيره ورقق الراء ورش . إِذْ تَلَقَّوْنَهُ شدد البزي التاء وصلا ، وخففها غيره . رَحِيمٌ آخر الربع .

الممال جَاءُوا معا لابن ذكوان وخلف وحمزة . تَوَلَّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . الدُّنْيَا معا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري ، وورش بخلف عنه .

المدغم الصغير إِذْ سَمِعْتُمُوهُ معا للبصري وهشام وخلاد والكسائي ، إِذْ تَلَقَّوْنَهُ للبصري وهشام والأخوين وخلف . الكبير مِائَةَ جَلْدَةٍ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ ، بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ معا . مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ ، عِنْدَ اللَّهِ هُمُ ، وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا ، نَتَكَلَّمَ بِهَذَا .

موقع حَـدِيث