الربع الثامن من الجزء الثامن عشر
نَذِيرًا ، تَقْدِيرًا ، افْتَرَاهُ . عَلَيْهِ ، جَاءُوا . أَسَاطِيرُ ، فَهِيَ ، السِّرَّ ، مَسْحُورًا ، انْظُرْ ، خَيْرًا ، سَعِيرًا ، وَزَفِيرًا و كَثِيرًا و خَيْرٌ ، وَمَصِيرًا و بَصِيرًا ، جلي .
مَالِ هَذَا تقدم حكمه في سورة النساء ، والأصح جواز الوقف الاختيارى أو الاضطرارى على ما أو اللام لجميع القراء .
يَأْكُلُ قرأ الأخوان وخلف بالنون ، والباقون بالياء .
وَيَجْعَلْ لَكَ قرأ المكي والشامي وشعبة برفع اللام ، والباقون بجزمها .
ضَيِّقًا قرأ المكي بسكون الياء وغيره بكسرها مشددة .
مَسْئُولا لا توسط فيه ولا مد لورش كقرآن ؛ ووقف عليه حمزة بالنقل .
يَحْشُرُهُمْ قرأ بالياء حفص وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب ، وبالنون الباقون .
فَيَقُولُ قرأ الشامي بالنون ، وغيره بالياء .
أَأَنْتُمْ قرأ قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل من غير إدخال . ولورش الإبدال حرف مد مع الإشباع وهشام بالتسهيل والتحقيق وكل منهما مع الإدخال ، والباقون بالتحقيق بلا إدخال .
هَؤُلاءِ أَمْ أبدل الثانية ياء مفتوحة المدنيان والمكي والبصري ورويس ، وحققها الباقون
نَتَّخِذَ قرأ أبو جعفر بضم النون وفتح الخاء ، وغيره بفتح النون وكسر الخاء .
تَسْتَطِيعُونَ قرأ حفص بتاء الخطاب ، وغيره بياء الغيبة .
بَصِيرًا آخر الربع .
الممال
افْتَرَاهُ بالإمالة للأصحاب والبصري ، والتقليل لورش . جَاءُوا . و شَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة . تُمْلَى ، و يُلْقَى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه .
المدغم
" الصغير " فَقَدْ جَاءُوا للبصري وهشام والأخوين وخلف .
" الكبير " لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا ، وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ، جَعَلَ لَكَ ، لَكَ قُصُورًا ، كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ ، بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا .