الربع الخامس من الجزء العشرين
يُؤْمِنُونَ ، عَلَيْهِمْ ، يُؤْتَوْنَ ، وَهُوَ ، فَهُوَ ، تَبَرَّأْنَا ، وَقِيلَ ، بَطِرَتْ ، خَيْرٌ ، عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ ، عَلَيْهِمُ الأَنْبَاءُ ، أَرَأَيْتُمْ معا ، إِلَهَ غيره ، تُبْصِرُونَ ، كله جلي .
وَيَدْرَءُونَ فيه لورش ثلاثة البدل ، ولحمزة إن وقف التسهيل والحذف .
يُجْبَى قرأ المدنيان ورويس بالتاء الفوقية ، وغيرهم بالياء التحتية .
فِي أُمِّهَا قرأ الأخوان بكسر الهمزة وصلا ، وغيرهما بضمها كذلك والجميع يبتدئون بضم الهمزة ، وأجمعوا على كسر الميم في الحالين .
تَعْقِلُونَ قرأ أبو عمرو بياء الغيبة ، والباقون بتاء الخطاب .
ثُمَّ هُوَ أسكن الهاء أبو جعفر وقالون والكسائي ، وضمها غيرهم .
يُنَادِيهِمْ الثلاثة ضم هاءها يعقوب .
شُرَكَائِيَ الَّذِينَ لا خلاف بينهم في فتح الياء وصلا وإسكانها وقفا .
فَعَمِيَتْ لا خلاف بينهم في فتح العين وتخفيف الميم .
الْخِيَرَةُ لا ترقيق فيه لورش لفتح الياء .
تُرْجَعُونَ قرأ يعقوب بفتح التاء وكسر الجيم وغيره بضم التاء وفتح الجيم .
بِضِيَاءٍ قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد ، وغيره بياء تحتية مفتوحة في مكان الهمزة واتفقوا على إثبات الهمزة التي بعد الألف . ولا يخفى حكم الوقف عليه لهشام وحمزة .
يَفْتَرُونَ آخر الربع .
الممال
يُتْلَى و الْهُدَى و يُجْبَى وَأَبْقَى ، فَعَسَى و وَتَعَالَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه الْقُرَى و الدُّنْيَا معا و الأُولَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .
المدغم
الكبير الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ ، قَبْلِهِ ، هُمْ ، أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ، الْقَوْلَ ، رَبِّنَا ، الْخِيَرَةُ ، سُبْحَانَ ، بِهِ ، يَعْلَمُ مَا ، جَعَلَ لَكُمُ ولا إدغام في النَّهَارَ ، لِتَسْكُنُوا لكون الراء مفتوحة بعد ساكن .