الربع السادس من الجزء الحادي والعشرين
تُرْجَعُونَ لا يخفى ما فيه ليعقوب . رُءُوسِهِمْ ، شِئْنَا ، ذُكِّرُوا ، يَسْتَكْبِرُونَ ، وَقِيلَ ، أَظْلَمُ ، ذُكِّرَ ، إِسْرَائِيلَ ، تَأْكُلُ ، مِنْهُ يُبْصِرُونَ ، كله واضح . لأَمْلأَنَّ لحمزة وقفا التسهيل قولا واحدا في الهمزة الثانية والتحقيق والتسهيل في الأولى .
أُخْفِيَ قرأ حمزة ويعقوب بإسكان الياء والباقون بفتحها ولا خلاف بينهم في ضم الهمزة وكسر الفاء . أَئِمَّةً سبق حكمها قريبا في القصص . لَمَّا صَبَرُوا قرأ الأخوان ورويس بكسر اللام وتخفيف الميم والباقون بفتح اللام وتشديد الميم .
الْمَاءَ إِلَى سهل الثانية بين بين المدنيان والمكي والبصري ورويس وحققها الباقون مُنْتَظِرُونَ رقق الراء ورش وهو آخر السورة وآخر الربع . الممال يَتَوَفَّاكُمْ و هُدَاهَا و تَتَجَافَى و الْمَأْوَى و فَمَأْوَاهُمُ و الأَدْنَى و هُدًى لدى الوقف ومتى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . تَرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش ؛ مُوسَى لدى الوقف بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه .
النَّاسِ لدوري البصري ، النَّارُ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش . المدغم الكبير الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو ، جَهَنَّمَ مِنَ ، وَقِيلَ لَهُمْ ، الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ ، أَظْلَمُ مِمَّنْ ، وَجَعَلْنَاهُ هُدًى .