الربع الأول من الجزء الثاني والعشرين
وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا قرأ الأخوان وخلف بالياء فيهما والباقون بالتاء الفوقية في الأول والنون في الثاني .
النَّبِيِّ ، الصَّلاةَ ، وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ، بُيُوتِكُنَّ ، لَطِيفًا خَبِيرًا ؛ وَالصَّابِرَاتِ ، وَالذَّاكِرَاتِ ، كَثِيرًا ، مَغْفِرَةً ، طَلَّقْتُمُوهُنَّ كله جلي .
مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى مع المد والقصر وقرأ ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية ولورش وقنبل إبدالها حرف مد ولهما حينئذ وجهان المد المشبع إن نظر إلى الأصل ولم يعتد بالعارض وهو تحريك النون بالكسر لالتقاء الساكنين والقصر إن اعتد بحركة النون العارضة وهذان الوجهان عند وصل إن باتقيتن فإن وقف على إن فليس لهما حالة الإبدال إلا المد المشبع لوجود الساكنين ، وقرأ البصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد والباقون بتحقيقها .
وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ قرأ المدنيان وعاصم بفتح القاف وغيرهم بكسرها .
وَلا تَبَرَّجْنَ شدد البزي التاء وصلا ويجب حينئذ إشباع المد للساكنين فإن ابتدأ خفف .
أَنْ يَكُونَ قرأ هشام والكوفيون بياء التذكير والباقون بتاء التأنيث .
وَخَاتَمَ فتح عاصم التاء وكسرها غيره .
آمَنُوا ، ذِكْرًا . فيهما لورش خمسة أوجه : قصر البدل وعليه التفخيم والترقيق في ذكرا وتوسيطه وعليه التفخيم فقط والمد وعليه الوجهان .
النَّبِيُّ إِنَّا معا قرأ نافع بالهمزة وعليه يجتمع همزتان الأولى مضمومة والثانية مكسورة فيكون له تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين أو إبدالها واوا خالصة .
أَنْ تَمَسُّوهُنَّ قرأ الأخوان وخلف بضم التاء وألف بعد الميم فيصير مدا لازما والباقون بفتح التاء ولا ألف بعد الميم .
عَلَيْهِنَّ ضم يعقوب الهاء ووقف بهاء السكت عليه وعلى أمثاله .
لِلنَّبِيِّ إِنْ قرأ قالون حال الوصل بياء مشددة وحال الوقف بالهمز وقرأ ورش بالهمز في الحالين فيجتمع همزتان مكسورتان فيكون له تسهيل الثانية بين بين وله إبدالها حرف مد
من جنس حركة ما قبلها فتبدل ياء ساكنة وحينئذ يجوز له المد المشبع إن لم يعتد بحركة النون لعروضها بالنقل ويجوز له القصر إن اعتد بها وهذا في حالة وصل إن بأراد فإن وقف على إن تعين حالة الإبدال المد المشبع كما سبق في مثله ، والباقون بياء مشددة في الحالين .
النَّبِيُّ أَنْ حكمه حكم النَّبِيُّ أَوْلَى فتذكر .
رَحِيمًا آخر الربع .
الممال
الأُولَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . يُتْلَى و قَضَى معا لدى الوقف على الأول وَتَخْشَى لدى الوقف عليه و تَخْشَاهُ ، وَكَفَى معا و أَذَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، الْكَافِرِينَ بالإمالة لرويس والبصري والدوري والتقليل لورش ولا إمالة في أبا من قوله تعالى : أَبَا أَحَدٍ لكونه واويا .
المدغم
الصغير فَقَدْ ضَلَّ لورش والبصري والشامي والأخوين وخلف ، وَإِذْ تَقُولُ للبصري وهشام والأخوين وخلف .
الكبير تَقُولُ لِلَّذِي ، الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ .