الربع السابع من الجزء الثاني والعشرين
الْفُقَرَاءُ إِلَى ، يَشَأْ ، وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ ، تُنْذِرُ ، الْمَصِيرُ ، الْبَصِيرُ ، بَشِيرًا وَنَذِيرًا ، الصَّلاةَ ، سِرًّا ، عَزِيزٌ غَفُورٌ ، صَالِحًا غَيْرَ ، أَرَأَيْتُمْ ، تقدم مثله غير مرة .
رُسُلُهُمْ أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره .
نَكِيرِ أثبت ورش الياء وصلا فقط ويعقوب في الحالين وحذفها غيرهما مطلقا .
الْعُلَمَاءُ إِنَّ مثل يشاء إلى ، والهمزة في العلماء مرسومة على واو في بعض المصاحف ومجردة في البعض الآخر وتقدم حكم الوقف على نظائره .
يَدْخُلُونَهَا قرأ البصري بضم الياء وفتح الخاء وغيره بفتح الياء وضم الخاء .
وَلُؤْلُؤًا قرأ المدنيان وعاصم بنصب الهمزة الأخيرة والباقون بجرها ، وأبدل الهمزة الأولى مطلقا السوسي وشعبة وأبو جعفر وفي الوقف حمزة . ولهشام وحمزة في الوقف إبدال الثانية واوا مع سكونها أو روم حركتها ولهما تسهيلها بين بين مع الروم ، فالأوجه ثلاثة لهشام وحمزة ، ولكن هشاما لا يبدل الأولى بخلاف حمزة .
نَجْزِي كُلَّ قرأ أبو عمرو بالياء التحتية المضمومة ، وفتح الزاي وألف بعدها ، ورفع لام كُلَّ ، والباقون بالنون المفتوحة ، وكسر الزاي وياء ساكنة مدية بعدها ، ونصب لام كُلَّ .
بَيِّنَتٍ قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة وخلف بغير ألف بعد النون
على التوحيد والباقون بالألف على الجميع . ومن قرأ بالجمع وقف بالتاء . وأما من قرأ بالإفراد فمنهم من وقف بالهاء على مذهبه وهما ابن كثير وأبو عمرو . ومنهم من وقف بالتاء على أصل مذهبه كذلك ، وهم : حفص وخلف وحمزة .
غُرُورًا آخر الربع .
الممال
أُخْرَى بالإمالة للبصري والأخوين وخلف والتقليل لورش . قُرْبَى بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . تَزَكَّى و يَتَزَكَّى و الأَعْمَى و يَخْشَى لدى الوقف عليه ، و يُقْضَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . جَاءَتْهُمْ ، وَجَاءَكُمُ : لابن ذكوان وخلف وحمزة ، النَّاسِ لدوري البصري ، الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس ، وبالتقليل لورش ، خَلا واوي لا إمالة ولا تقليل فيه لأحد .
المدغم
الصغير أَخَذْتُ لغير حفص ورويس والمكي .
الكبير وَاللَّهُ هُوَ ، كَانَ نَكِيرِ ، وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ ، خَلائِفَ فِي الأَرْضِ .