حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

سورة الصافات

فَالزَّاجِرَاتِ ، ذِكْرًا ، مَنْ خَطِفَ ، ذُكِّرُوا ، مَنْ خَلَقْنَا ، يَسْتَسْخِرُونَ ، سِحْرٌ ، دَاخِرُونَ ، كله واضح . بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ قرأ شعبة بتنوين زينة ونصب باء الكواكب وحفص وحمزة بالتنوين والجر والباقون بترك التنوين والجر . يَسَّمَّعُونَ قرأ حفص والأخوان وخلف بفتح السين والميم وتشديدهما والباقون بإسكان السين وتخفيف الميم .

فَاسْتَفْتِهِمْ ضم رويس الهاء وصلا ووقفا وكسرها غيره كذلك . عَجِبْتَ ضم التاء الأخوان وخلف وفتحها غيرهم . أَئِذَا مِتْنَا ، أَئِنَّا ، قرأ المدنيان والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وابن عامر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل على أصله من التسهيل وغيره ولا تنس أن هشاما ليس له إلا الإدخال وكسر ميم متنا نافع وحفص والأخوان وخلف وضمها غيرهم .

أَوَآبَاؤُنَا قرأ قالون وأبو جعفر وابن عامر بإسكان واو أو وغيرهم بفتحها . نَعَمْ كسر العين الكسائي وفتحها غيره . تُكَذِّبُونَ آخر الربع .

الممال فَأَنَّى بالإمالة للأصحاب والتقليل للدورى عن البصري وورش بخلف عنه . الْكَافِرِينَ بالإمالة للبصري والدوري ورويس والتقليل لورش . وَمَشَارِبُ بالإمالة لهشام وحده ، بَلَى و الأَعْلَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه .

الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . المدغم الكبير لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ ، نَعْلَمُ مَا ، جَعَلَ لَكُمْ ، يَقُولَ لَهُ ، وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ، فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ، فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ووافقه حمزة على إدغام التاء في هذه المواضع الثلاثة إلا أن هنا فرقا بين حمزة والسوسي من جهتين : الأولى أنه لا يجوز الإشارة إلى حركة التاء لحمزة بل لابد عنده من الإدغام المحض من غير إشارة بخلاف السوسي فتجوز له الإشارة إلى حركة التاء . الجهة الثانية أنه لا يجوز لحمزة التوسط والقصر بل لابد من المد المشبع بخلاف السوسي فتجوز له الأوجه الثلاثة .

والسبب في هذا الفرق أنه عند حمزة من الساكن اللازم المدغم مثل دابة فلابد من المد المشبع وعند السوسي من الساكن العارض فتجوز له الإشارة كما تجوز له الأوجه الثلاثة ولا إدغام في يحزنك قولهم لإخفاء النون قبل الكاف .

موقع حَـدِيث