حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

الربع الثاني من الجزء الرابع والعشرين

يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا أسكن الياء البصريان والأخوان وخلف وفتحها غيرهم .

لا تَقْنَطُوا كسر النون البصريان والكسائي وخلف في اختياره وفتحها غيرهم .

يَغْفِرُ ، أَفَغَيْرَ ، بِالنَّبِيِّينَ ، يُظْلَمُونَ ، وَهُوَ ، وَيُنْذِرُونَكُمْ ، قِيلَ ، فَبِئْسَ - كله جلي .

يَا حَسْرَتَا قرأ ابن جماز بزيادة ياء مفتوحة بعد الألف ولابن وردان وجهان أحدهما كابن جماز والآخر بزيادتها ساكنة وعلى هذا الوجه لابد من المد المشبع للساكنين . ووقف رويس بهاء السكت مع المد المشبع .

وَيُنَجِّي اللَّهُ قرأ روح بإسكان النون وتخفيف الجيم وغيره بفتح النون وتشديد الجيم .

بِمَفَازَتِهِمْ قرأ شعبة والأخوان وخلف بألف بعد الزاي على الجمع والباقون بحذفها على الإفراد .

تَأْمُرُونِّي قرأ المدنيان بنون واحدة مكسورة مخففة وفتح الياء بعدها وابن كثير بنون واحدة مكسورة مشددة مع المد المشبع للساكنين ومع فتح الياء كذلك ، والبصريان والكوفيون كابن كثير إلا أنهم يسكنون الياء وابن عامر بنونين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة مخففتين مع إسكان الياء .

وَجِيءَ قرأ هشام والكسائي ورويس بإشمام كسرة الجيم الضم والباقون بالكسرة الخالصة ولهشام وحمزة في الوقف عليه وجهان الأول نقل حركة الهمزة إلى الياء مع إسكان الياء للوقف والثاني إبدال الهمزة ياء مع إدغام الياء قبلها فيها .

وَسِيقَ معا قرأ ابن عامر والكسائي ورويس بإشمام كسرة السين الضم وغيره بالكسر الخالص .

فُتِحَتْ ، وَفُتِحَتْ خفف التاء فيهما الكوفيون وشددها غيرهم .

الْعَالَمِينَ آخر السورة وآخر الربع .

[1/276]

الممال

يَا حَسْرَتَا بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، تَرَى الْعَذَابَ ، و تَرَى الَّذِينَ ، وَتَرَى الْمَلائِكَةَ . إن وقف على ( تَرَى ) و أُخْرَى بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش ، وإن وصل ( تَرَى ) بما بعده فللسوسي الفتح والإمالة ، هَدَانِي ، و بَلَى معا ، و مَثْوًى معا لدى الوقف ، وَتَعَالَى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، جَاءَتْكَ ، و شَاءَ ، و جَاءُوهَا معا لابن ذكوان وخلف وحمزة الْكَافِرِينَ معا بالإمالة للدوري والبصري ورويس والتقليل لورش .

المدغم

الصغير قَدْ جَاءَتْكَ ، للبصري وهشام والأخوين وخلف .

الكبير إِنَّهُ هُوَ ، الْعَذَابُ بَغْتَةً ، تَقُولَ لَوْ ، أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي ، الْقِيَامَةِ تَرَى ، جَهَنَّمَ مَثْوًى ، خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ، بِنُورِ رَبِّهَا ، أَعْلَمُ بِمَا ، قَالَ لَهُمُ معا ، الْجَنَّةِ زُمَرًا ، والله تعالى أعلم .

موقع حَـدِيث