الربع الثالث من الجزء الخامس والعشرين
يُنَـزِّلُ بِقَدَرٍ خفف ينزل المكي والبصريان وشدده غيرهم .
يَشَاءُ إِنَّهُ ، يَشَاءُ ، إِنَاثًا ، خَبِيرٌ ، بَصِيرٌ ، فِيهِمَا ، إِنْ يَشَأْ ، فَيَظْلَلْنَ ، خَيْرٌ ، يَغْفِرُونَ ، الصَّلاةَ ، يَنْتَصِرُونَ ، وَأَصْلَحَ ، عَلَيْهِمْ ، خَسِرُوا ، وَأَهْلِيهِمْ ، أَيْدِيهِمْ ، كله جلي .
يُنَـزِّلُ الْغَيْثَ خفف ينزل المكي والبصريان والأخوان وخلف وشدده غيرهم :
فَبِمَا قرأ المدنيان والشامي بغير فاء قبل الباء والباقون بالفاء .
الْجَوَارِ أثبت الياء وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا .
الرِّيحَ قرأ المدنيان بالجمع وغيرهما بالإفراد .
وَيَعْلَمَ قرأ المدنيان والشامي برفع الميم والباقون بنصبها .
كَبَائِرَ الإِثْمِ قرأ الأخوان وخلف بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة من غير همز بعدها على التوحيد والباقون بفتح الباء وبعدها ألف وبعد الألف همزة مسكورة على الجمع ولا يخفى ترقيق رائه لورش .
( وَجَزَاؤُا ) مثل أم لهم ( شُرَكَاؤُا ) لهشام وحمزة وقفا .
قَدِيرٌ آخر الربع .
الممال
الْجَوَارِ لدوري الكسائي ولا تقليل فيه لورش و صَبَّارٍ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش . الدُّنْيَا بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . شُورَى ، وَتَرَى الظَّالِمِينَ لدى الوقف على تَرَى ، وَتَرَاهُمْ بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش وعند وصل تَرَى الظَّالِمِينَ فبالإمالة للسوسي بخلف عنه . وأبقى بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . ولا إمالة في عَفَا لأنه واوي .
المدغم
" الْكَبِيرُ وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ، يَأْتِيَ يَوْمٌ ، ولا إدغام في بَعْدَ ظُلْمِهِ لأن الدال مفتوحة بعد ساكن .