حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

سورة النجم

وَهُوَ ، أَفَرَأَيْتُمُ ، الْفُؤَادُ ، سِدْرَةِ ، السِّدْرَةَ ، الْمَأْوَى ، رَبِّهِمُ الْهُدَى ، كله ظاهر .

كَذَبَ شدد الذال هشام وأبو جعفر وخففها غيرهما .

أَفَتُمَارُونَهُ قرأ الأخوان وخلف ويعقوب بفتح التاء وسكون الميم ، وغيرهم بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها .

اللاتَ قرأ رويس بتشديد التاء مع المد المشبع للساكن وغيره بتخفيف التاء ووقف عليه الكسائي بالهاء ، والباقون بالتاء .

وَمَنَاةَ قرأ المكي بهمزة مفتوحة بعد الألف فيصير المد عنده متصلا فيمد حسب مذهبه ، والباقون بغير همز ، وكلهم يقفون عليه بالهاء .

ضِيزَى قرأ المكي بهمزة ساكنة بعد الضاد ، وغيره بياء تحتية ساكنة بعد الضاد .

وَالأُولَى آخر الربع .

الممال

هذه السورة في الإمالة كسورة طه ، وإني سالك الطريقة التي سلكتها في طه فأقول :

" رءوس الآي الممالة "

[1/305]

هَوَى ، غَوَى ، الْهَوَى ، يُوحَى ، الْقُوَى ، فَاسْتَوَى ، الأَعْلَى ، فَتَدَلَّى ، أَوْ أَدْنَى ، مَا أَوْحَى ، رَأَى ، عَلَى مَا يَرَى ، أُخْرَى ، الْمُنْتَهَى ، الْمَأْوَى ، مَا يَغْشَى ، طَغَى ، الْكُبْرَى ، وَالْعُزَّى ، الأُخْرَى ، الأُنْثَى ، ضِيزَى ، الْهُدَى ، مَا تَمَنَّى ، وَالأُولَى ، وهي معدودة بالإجماع وقد قللها كلها ورش بلا خلاف لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها ، وأما أبو عمرو فأمال ذوات الراء وقلل غيرها إلا رَأَى فأمال الهمزة على أصله ، وأمال الأخوان وخلف ذوات الراء وغيرها ، ولا تنس أن ورشا يقلل الراء والهمزة معا في رَأَى ، وأن الأخوين وخلفا وابن ذكوان وشعبة يميلون الراء والهمزة معا فيها .

" ما ليس برأس آية " وَوَقَانَا ، فَأَوْحَى ، و يَغْشَى السِّدْرَةَ ، و تَهْوَى الأَنْفُسُ لدى الوقف عليهما بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، رَآهُ ، بتقليل الراء والهمزة لورش وبإمالتهما لشعبة والأخوين وخلف وابن ذكوان بخلف عنه ، وبإمالة الهمزة وحدها لأبي عمرو لَقَدْ رَأَى مثل ما رأى فلا فرق فيه بين ما هو رأس آية وما ليس كذلك . زَاغَ بالإمالة لحمزة وحده ، جَاءَهُمْ لابن ذكوان وخلف وحمزة ولا تقليل ولا إمالة في دَنَا لكونه واويا .

المدغم

" الصغير " وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ للبصري بخلف عن الدوري ، وَلَقَدْ جَاءَهُمْ للبصري وهشام والأخوين وخلف .

" الكبير " إِنَّهُ هُوَ ، خَزَائِنُ رَبِّكَ ، والله أعلم .

موقع حَـدِيث