الربع الثامن من الجزء السابع والعشرين
نَـزَلَ قرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي وغيرهما بتشديدها .
وَلا يَكُونُوا قرأ رويس بتاء الخطاب وغيره بياء الغيبة .
فَطَالَ فيه تغليظ اللام لورش وترقيقها :
عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ، وَكَثِيرٌ ، وَمَغْفِرَةٌ ، فِيهِ ، بَأْسٌ ، النُّبُوَّةَ ، وَكَثِيرٌ ، اتَّبَعُوهُ ، يَقْدِرُونَ ، كله جلي .
الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ قرأ ابن كثير وشعبة بتخفيف الصاد فيهما وغيرهما بالتشديد واتفقوا على تشديد الدال .
يُضَاعَفُ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بحذف الألف وتشديد العين والباقون بإثبات الألف وتخفيف العين ولا خلاف بينهم في رفع الفاء .
وَرِضْوَانٌ ضم الراء شعبة وكسرها غيره .
نَبْرَأَهَا وقف عليه حمزة بتسهيل الهمزة فحسب .
تَأْسَوْا أبدل الهمزة مطلقا ورش ، وأبو جعفر والسوسي . وفي الوقف حمزة .
آتَاكُمْ قصر الهمزة أبو عمرو ومدها غيره . ولا تخفى الأوجه الأربعة لورش .
بِالْبُخْلِ قرأ الأخوان وخلف بفتح الباء الموحدة والخاء والباقون بضم الباء وإسكان الخاء .
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ قرأ المدنيان وابن عامر بحذف لفظ هُوَ والباقون بإثباته .
رُسُلَنَا معا أسكن السين أبو عمرو وضمها غيره .
وَإِبْرَاهِيمَ قرأ هشام بفتح الهاء وألف بعدها وغيره بكسر الهاء وياء بعدها .
رَأْفَةً اتفق العشرة على قراءته بإسكان الهمزة فالمكي كغيره ، وأبدل همزه مطلقا السوسي وأبو جعفر وفي الوقف حمزة .
رِضْوَانِ تقدم حكمه آنفا .
لِئَلا قرأ ورش بإبدال الهمزة ياء خالصة مفتوحة في الحالين ، وكذلك قرأ حمزة إن وقف له فيها التحقيق أيضًا والباقون بتحقيقها في الحالين .
الْعَظِيمِ آخر السورة وآخر الربع .
الممال
الدُّنْيَا معا بِعِيسَى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري وورش بخلف عنه . فتراه بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش . آتَاكُمْ بالإمالة للأصحاب والتقليل ورش بخلف عنه . لِلنَّاسِ لدوري البصري .
آثَارِهِمْ بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
المدغم
" الصغير " وَيَغْفِرْ لَكُمْ للبصري بخلف عن الدوري .
" الكبير " الْعَظِيمِ * مَا ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ ، والله أعلم .