حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
البدور الزاهرة في القراءات العشر المتواترة من طريقي الشاطبية والدرة

سورة النازعات

فَالْمُدَبِّرَاتِ . الْحَافِرَةِ ، خَاسِرَةٌ ، بِالسَّاهِرَةِ ، لَعِبْرَةً ، أَأَنْتُمْ ، الْمَأْوَى معا ، فين ؛ جلي كله .

أَئِنَّا ، أَئِذَا قرأ نافع والشامي والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني ، وأبو جعفر بالاخبار في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم فهو على أصله من التسهيل والتحقيق وغيرهما فقالون والبصري وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال وورش ورويس وابن كثير بالتسهيل من غير إدخال وهشام التحقيق مع الإدخال قولا واحدا والباقون بالتحقيق بلا إدخال .

نَخِرَةً قرأ شعبة والأخوان ورويس وخلف بألف بعد النون والباقون بحذفها ورقق ورش راءه .

بِالْوَادِ يقف عليه يعقوب بزيادة ياء ساكنة بعد الدال وغيره بتركها .

طُوًى قرأ الشامي والكوفيون بتنوينه مع كسره وصلا وإبداله ألفا وقفا والباقون بحذف التنوين في الحالين .

إِلَى أَنْ تَزَكَّى قرأ المدنيان والمكي ويعقوب بتشديد الزاي وغيرهم بتخفيفها .

مُنْذِرُ قرأ أبو جعفر بتنوين الراء وغيره بحذف التنوين ولا يخفى ترقيق الراء لورش .

أَوْ ضُحَاهَا آخر السورة وآخر الربع .

الممال

سورة النازعات من السور الإحدى عشرة .

" رءوس الآي الممالة " :

مُوسَى ، طُوًى ، طَغَى ، تَزَكَّى ، فَتَخْشَى ، الْكُبْرَى ، وَعَصَى ، يَسْعَى ، فَنَادَى ، الأَعْلَى وَالأُولَى ، يَخْشَى ، بَنَاهَا ، فَسَوَّاهَا ، ضُحَاهَا ، دَحَاهَا ، وَمَرْعَاهَا ، أَرْسَاهَا ، الْكُبْرَى ، سَعَى ، يَرَى ، مَنْ طَغَى ، الدُّنْيَا ، الْمَأْوَى معا ، الْهَوَى ، مُرْسَاهَا ، ذِكْرَاهَا ، مُنْتَهَاهَا يَخْشَاهَا أَوْ ضُحَاهَا . وقد أمالها كلها الأخوان وخلف لا فرق في ذلك بين الرائي مثل يَرَى وغيره نحو الأَعْلَى ولا بين ما فيه ها نحو بَنَاهَا وغيره نحو ما ذكر ، إلا دَحَاهَا فلا يميلها إلا الكسائي .

وأما البصري فقد أمال ذوات الراء نحو الْكُبْرَى و ذِكْرَاهَا وقلل غيرها قولا واحدا نحو سَعَى و بَنَاهَا ، وأما ورش فقلل ذوات الراء قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ما فيه ها وهو ذِكْرَاهَا وغيره نحو الْكُبْرَى ، وأما غير ذوات الراء فإن لم تكن مقرونة بها فإنه يقللها قولا واحدا

[1/335]

نحو( فَعَصَى )و الأَعْلَى وإن كانت مقرونة بها مثل بَنَاهَا فله فيها الفتح والتقليل .

واعلم أن الفواصل السابقة معدودة عند الجميع ما عدا من طَغَى فعدها رأس آية البصري والشامي والكوفي ، ولم يعدها المدني الأول ولا المدني الأخير ولا المكي ، وقد ذكرنا في سورة طه أن ورشا يعتمد عدد المدني الأخير وأبا عمرو يعتمد العدد البصري ، وقيل إنهما يعتمدان عدد المدني الأول والقول الأول أرجح ، فإذا جرينا على القول الأول يكون لورش في طَغَى الفتح والتقليل لأنه ليس برأس آية عنده ويكون للبصري فيه التقليل قولا واحدا لأنه عنده رأس آية ، وإن جرينا على القول الثاني كان لورش فيه الوجهان المذكوران أيضا وكان للبصري فيه الفتح فقط لأنه ليس رأس آية عند المدني الأول كما أنه ليس على وزن فعلى .

والحاصل أن لورش فيه الفتح والتقليل على كلا القولين وأن للبصري فيه التقليل قولا واحدا على الرأى الأول ، والفتح قولا واحدا على الرأى الثاني ، وقد علمت أن الرأى الأول أرجح وأقوى .

" ما ليس برأس آية " :

شاءت و جَاءَتِ لابن ذكوان وحمزة وخلف ، خَافَ لحمزة ، أَتَاكَ و نَادَاهُ وَنَهَى لدى الوقف عليه بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه ، فَأَرَاهُ بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .

المدغم

" الصغير فَكَانَتْ سَرَابًا ، للبصري والأخوين وخلف .

" الكبير اللَّيْلَ لِبَاسًا ، الملائكة صفا ، أَذِنَ لَهُ ، وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ، فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ، الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا ، ولا إدغام في كُنْتُ تُرَابًا ، ولا في بَعْدَ ذَلِكَ لفتح الدال بعد ساكن .

موقع حَـدِيث