سورة والفجر
وَالْوَتْرِ كسر الواو الأخوان وخلف وفتحها غيرهم .
يَسْرِ أثبت ياءه وصلا المدنيان والبصري وفي الحالين المكي ويعقوب وحذفها الباقون مطلقا .
إِرَمَ فخم ورش راءه قولا واحدا من طريق التيسير والشاطبية لكونه اسما أعجميا أو مشابها للأسماء الأعجمية .
بِالْوَادِ أثبت الياء وصلا ورش وفي الحالين البزي ويعقوب ، وأما قنبل فأثبتها وصلا واختلف عنه وقفا فروي عنه إثباتها وروى عنه حذفها والوجهان صحيحان مقروء بهما من طريق الحرز والباقون بحذفها مطلقا .
عَلَيْهِمْ ، ابْتَلاهُ جلي .
لَبِالْمِرْصَادِ ورش كغيره في تفخيم الراء لوجود حرف الاستعلاء .
رَبِّي أَكْرَمَنِ رَبِّي أَهَانَنِ ، فتح الياء فيهما المدنيان والمكي والبصري وأسكنها غيرهم وأثبت الياء في أَكْرَمَنِ و أَهَانَنِ وصلا المدنيان وفي الحالين البزي ويعقوب ، وأما أبو عمرو فحذفها في الوقف قولا واحدا وأما في الوصل فروي عنه إثباتها وروي عنه حذفها وهو الأشهر وإن كان الوجهان عنه صحيحين . والباقون بحذفها مطلقا .
فَقَدَرَ شدد الدال الشامي وأبو جعفر وخففها غيرهما .
تُكْرِمُونَ وَلا تَحَاضُّونَ ، وَتَأْكُلُونَ ، وَتُحِبُّونَ ، قرأ نافع وابن كثير وابن عامر بتاء الخطاب في الأفعال الأربعة مع ضم الحاء ، في تحضون وأبو عمرو ويعقوب بياء الغيبة في الأربعة مع ضم الحاء كذلك في تحضون ، والكوفيون وأبو جعفر بتاء الخطاب في الأربعة مع فتح الحاء وألف بعدها مع المد المشبع في تحضون .
وَجِيءَ قرأ هشام ورويس والكسائي بإشمام كسرة الجيم الضم وغيرهم بالكسرة الخالصة .
لا يُعَذِّبُ وَلا يُوثِقُ ، قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء والباقون بكسرهما
الْمُطْمَئِنَّةُ لحمزة فيه وقفا تسهيل الهمزة بين بين فقط .
جَنَّتِي آخر السورة وآخر الربع .
الممال
سورة الأعلى من السور الإحدى عشرة .
" رءوس الآي الممالة " :
الأَعْلَى ، فَسَوَّى ، فَهَدَى ، الْمَرْعَى ، أَحْوَى ، تَنْسَى ، يَخْفَى ، لِلْيُسْرَى ، الذِّكْرَى ، يَخْشَى ، الأَشْقَى ، الْكُبْرَى ، يَحْيَا ، تَزَكَّى ، فَصَلَّى ، الدُّنْيَا ، وَأَبْقَى ، الأُولَى ، وَمُوسَى ، وهي معدودة إجماعا . وقد أمالها كلها الأخوان وخلف ، وأمال ذوات الراء منها أبو عمرو وقلل غيرها وقللها كلها ورش قولا واحدا لا فرق في ذلك بين ذوات الراء وغيرها .
" ما ليس برأس آية " :
شَاءَ ، وَجَاءَ لابن ذكوان وخلف وحمزة ، يَصْلَى لدى الوقف و أَتَاكَ و تَصْلَى و تُسْقَى و تَوَلَّى و ابْتَلاهُ معا بالإمالة للأصحاب والتقليل لورش بخلف عنه . وظاهر أن ورشا في يَصْلَى و تَصْلَى يفخم اللام إن فتح ويرققها إن قلل إلا فصلى فليس له فيه إلا التقليل مع الترقيق لكونه رأس آية . آنِيَةٍ بإمالة الهمزة والألف بعدها لهشام ، وبإمالة الياء التي قبل هاء التأنيث وحدها أو بإمالتها مع هاء التأنيث للكسائي ، وَأَنَّى بالإمالة للأصحاب والتقليل لدوري البصري وورش بخلف عنه ، الذِّكْرَى بالإمالة للبصري والأصحاب والتقليل لورش .
المدغم
" الصغير " بَلْ تُؤْثِرُونَ لهشام والأخوين .
" الكبير " ذَلِكَ قَسَمٌ ، كَيْفَ فَعَلَ ، فَعَلَ رَبُّكَ ، فَيَقُولُ رَبِّي معا .