---
title: 'حديث: 535 - إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن ع… | تاريخ دمشق'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938762'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938762'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 938762
book_id: 874
book_slug: 'b-874'
---
# حديث: 535 - إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن ع… | تاريخ دمشق

## نص الحديث

> 535 - إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة ، القرشي المخزومي ولي مكة والمدينة والموسم لهشام بن عبد الملك ، ثم أقدمه الوليد بن يزيد - بعد موت هشام - وأخاه محمد بن هشام دمشق مسخوطا عليهما ، ودفعهما إلى يوسف بن عمر والي العراق فعذبهما حتى ماتا عنده ، وسأذكر ذلك في ترجمة محمد أخيه . أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلِّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، حدثني الزبير بن بكار قال : ومن ولد هشام بن إسماعيلَ إبراهيمُ ومحمد ابنا هشام ، وهما لأم ولد . كان هشام يوليهما المدينة ومكة ، ثم عذبهما يوسف بن عمر الثقفي بالكوفة بأمر الوليد بن يزيد حتى ماتا في حبسه . أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت : أنا أبو طاهر أحمد بن محمود ، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم ، أنا أبو الطيب محمد بن جعفر المَنْبِجي ، نا عبيد الله بن سعد ، نا أبي قال : حج بالناس إبراهيم بن هشام تلك السنة - يعني سنة خمس ومائة - وحج بالناس إبراهيم بن هشام سنة سبع ومائة ، وسنة ثمان ومائة ، وحج بالناس إبراهيم بن هشام أيضا سنة إحدى عشرة ومائة . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الفتح نصر بن أحمد بن نصر الخطيب ، أنا محمد بن أحمد بن عبد الله ح . وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطيوري وأبو طاهر أحمد بن علي بن سوار ، قالا : أنا الحسين بن علي الطَّنَاجيري - قالا : أنا محمد بن يزيد بن علي الأنصاري ، نا محمد بن محمد بن عُقبة ، نا أبو بشر هارون بن حاتم البزاز ، نا أبو بكر بن عياش قال : ثم بايع الناس هشام بن عبد الملك ، فحج بالناس إبراهيم بن إسماعيل المخزومي سنة خمس ومائة ، ثم حج بالناس هشام بن عبد الملك سنة ست ومائة ، ثم حج بالناس إبراهيم بن هشام سنة ست وسنة سبع وثمان وتسع وعشر وإحدى عشرة واثنتي عشرة . أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب بن سفيان قال : في سنة ست ومائة نُزع عبد الواحد عن المدينة وأُمِّر إبراهيم بن هشام بن إسماعيل . قال : وفي سنة سبع ومائة حج بالناس عامئذ إبراهيم بن هشام وهو أمير على أهل مكة والمدينة . قال : وفي سنة ثمان ومائة حج عامئذ إبراهيم بن هشام ، وفي سنة تسع ومائة وفي سنة عشر ومائة حج بالناس إبراهيم بن هشام ، وفي سنة إحدى عشرة وفي سنة اثنتي عشرة ومائة حج إبراهيم بن هشام ، وفي سنة ثلاث عشرة عُزل إبراهيم بن هشام عن المدينة . أخبرنا أبو غالب المَاوَردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أبو عبد الله النَّهَاوندي ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط قال : وأقام الحج - يعني سنة سبع ومائة - إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومي ، قال : وأقام الحج - يعني سنة ثمان ومائة - إبراهيم بن هشام ، وأقام الحج - يعني تسع ومائة - إبراهيم بن هشام ، وأقام الحج - يعني سنة عشر - إبراهيم بن هشام المخزومي ، وأقام الحج - يعني سنة إحدى عشرة - إبراهيم بن هشام ، وأقام الحج - يعني سنة اثنتي عشرة - إبراهيم المخزومي . قال خليفة : فولاه هشام سنة ست ومائة في جُمادى الأولى ، فلم يزل واليا على مكة حتى مات هشام بن عبد الملك سنة خمس وعشرين ومائة . كتب الوليد إلى إبراهيم بن هشام وهو والي مكة لهشام بن عبد الملك ، فقدم عليه ، واستخلف على المدينة محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، فعزله الوليد . أنبأنا أبو غالب بن البنا ، عن أبي محمد الجوهري ، عن أبي عمر بن حَيُّوية ، أنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل الجلاب ، أنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ، أنا محمد بن سعد كاتب الواقدي ، أنا محمد بن عمر الواقدي قال : وفيها - يعني سنة سبع ومائة - حج بالناس إبراهيم بن هشام ، فخطب بمنى الغد من يوم النحر بعد الظهر ، فقال : سلوني ، فأنا ابن الوحيد ، لا تسألوا أحدا أعلم مني . فقام إليه رجل من أهل العراق فسأله عن الأضحيه أواجبة هي ؟ فما درى أي شئ يقول له ، فنزل عن المنبر . أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رشأ بن نظيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان المالكي ، نا عامر بن عبد الله ، نا إبراهيم بن حمزة ، عن محمد بن مَسْلَمة ، عن إبراهيم بن الفضل بن سلمان مولى هشام بن إسماعيل المخزومي قال : بينا إبراهيم بن هشام يخطب على المنبر بالمدينة إذ سقطت عصا كانت معه في يده ، فاشتد ذلك عليه وكرهه ، فتناولها الفضل بن سلمان - وكان على حرسه وناوله إياها - وقال : فألقت عصاها واستقر بها النوى كما قَرَّ عينا بالإياب المسافرُ رواها ثعلب عن الزبير بن بكار ، عن رجل ، عن محمد بن مَسْلَمة ، عن إبراهيم بن الفضل بن سالم - بدل سلمان . أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا جعفر بن المَسْلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلِّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزبير بن بكار ، حدثني محمد بن الحسن قال : أذن إبراهيم بن هشام أذنا عاما ، فدخل عليه النُصَيب فأنشده مديحا له ، فقال إبراهيم : ما هذا بشيء ؛ أين هذا من قول أبي دَهبل لصاحبنا ابن الأزرق حيث يقول : إن تَغْدُ من مَنْقَلَيْ نَخْلان مُرتحلا يَبنْ من اليَمن المعروفُ والجودُ قال : فغضب النُّصَيب فخلع عمامته وطرحها وبرك عليها بين يديه ، ثم قال : فإن تأتوننا برجل مثل ابن الأزرق نأتكم بمديح أجود من مديح أبي دَهبل . أنبأنا أبو غالب محمد بن محمد بن أسد العُكْبَري ، أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطّيُّوري ، أنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَزْجي ، أنا أبو الحسن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد الخَلَّال ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، نا جدي ، حدثني أحمد بن المُعَدِّل ، نا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ، عن عم أبيه عامر بن عبد الله بن الزبير - وكان رجلا معروفا بالاجتهاد وكثرة الدعاء - قال : كان عامر بن عبد الله موجها إلى القبلة بعد صلاة العصر يدعو ، وكان مصلاة بين القبر والمقصورة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم القبر في ظهره ، فمر به إبراهيم بن هشام المخزومي وهو يومئذ أمير المدينة ، وكان رجلا مخوفا مقداما ، قال : فلما رأى عامرا أعدل إليه فوقف ليسلم عليه - أو قال : سَلَّم - فلم ينثن إليه عامر ، ومضى في دعائه ، فانصرف مغضبا فجعل يقول لمن أتاه من إخوان عامر ونظرائه محمد بن المنكدر وصفوان بن سليم وأبو حازم وذويهم : ألا تعجبون لعامر ؛ مررت عليه وليس في صلاة ولم ينثن إلي ولم يكلمني ! قال : حتى خافوه عليه ، فأتوه فقالوا له : يرحمك الله ، أميرك وتُخشى ناحيته ، فلو أقبلت عليه ثم رجعت إلى ما كنت فيه . قال : وهو ساكت ، حتى إذا فرغوا قال : هيه ، أيظن ابن هشام أن يقبل علي وأنا مقبل على الله فأعرض عن الله عز وجل وأقبل عليه ! كلا والله . أخبرنا أبو القاسم العَلَوي ، أنا أبو الحسن رشأ المقرئ ، أنا أبو محمد الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان ، نا إبراهيم الحربي ، نا محمد بن الحارث ، أخبرني المدائني ، أخبرني رجل من قريش من أهل المدينة قال : كنت أساير إبراهيم بن هشام بالمدينة وهو وال عليها ، فلقيه رجل فسَلَّم عليه ، فرأيت وجه إبراهيم قد تغير ، فلما مضى الرجل سألته عن تغير وجهه ، فقال لي : فطنتَ لذلك ؟ قلت : نعم . قال : فإن له علي دينا ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن لصاحب الحق مقالا) . أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المَسْلَمة ، أنا أبو طاهر المُخَلِّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكار ، حدثني علي بن صالح ، حدثني عامر بن صالح ، عن حسن بن زيد أنه قال يوما : قاتل الله ابن هشام ، ما كان أجرأه على الله ، دخلت عليه مع أبي في هذه الدار - يعني دار مروان - وقد أمره هشام أن يفرض للناس ، فدخل عليه ابن لعبد الله بن جحش المجدع في الله ، فانتسب له ، وسأله الفريضة فلم يجبه بشئ ، ولو كان أحد يرفع إلى السماء كان ينبغي له أن يرفع ، ثم دخل عليه ابن أبي تِجْرَاة ، وهم أهل بيت من كِنْدة وقعوا بمكة ، فقال ابن أبي تِجْرَاة : صاحب عمك عُمارة بن الوليد بن المغيرة في سفره الذي يقول فيه فروح أبا تِجْرَاة من يك أهله بمكة يرحل وهو للظل آلف فقال له : لتعلمن أن مودة أبي فايد قد دفعتك اليوم ، ففرض له ولأهل بيته . لم يسم ابن هشام في هذه الحكاية وقد وَلِيَ المدينة لهشام بن عبد الملك إبراهيم هذا وأخوه محمد بن هشام ، ودار مروان دار الإمارة بالمدينة ، فالله أعلم أيهما هو . أخبرنا أبو العز بن كادش - فيما قرأ علي إسناده وأذن لي في روايته وناولني أياه ، أنا أبو علي الجَازِري ، أنا المعافى بن ذكريا ، نا أحمد بن العباس العسكري ، نا عبد الله بن أبي سعد ، نا محمد بن الحسن الأنصاري ، نا عبد العزيز بن محمد المخزومي قال : كتب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي - وكان عامله على الحجاز - : أما بعد ، فإن أمير المؤمنين قد قلد ما كان ولاك من الحجاز خالد بن عبد الملك ، وإن أمير المؤمنين لم يعزلك حتى كنت وإياه كما قال القطامي : أمور ما يدبرها حكيم بل نهي وهُيِّبَ ما استطاعا ولكن الأديم إذا تفرى بلًى وتعيُّنًا غَلبَ الصناعا وإني والله ما عَزَلْتُك حتى لم يبق من أديمك شيء أتمسك به . فلما ورد كتابه على إبراهيم تغير وجهه وقال : ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) ، أصبحت اليوم واليا وأنا الساعة سُوَقة ؛ فقام رجل من بني أسد بن خُزَيمة ، فقال : فإن تكن الإمارة عنك زاحت فإنك للهشام وللوليد وقد مر الذي أصبحت فيه على مروان ثم على سعيد قال : فسُرِّي عنه ، وأحسن جائزة الأسدي . قال القاضي رحمه الله قول هشام حتى كنت وإياه عطف وإياه الذي هو النصب على التاء ، وهي في موضع رفع ، لأنه من باب المفعول معه ، كقولهم : ما صنعت وإياك ، ومنه قول الشاعر : فكان وإياها كحَرَّان لم يفق عن الماء إذ لاقاه حتى تقددا أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل السوسي ، أنا أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن الساوي الفقيه ، أنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان - بصُور - أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بُخَيت الدقاق ، أنا خلف بن عمرو العُكْبَري ، نا الحُمَيدي ، نا سَلَمة بن سِيْسَن الخياط المكي ، حدثني بشر بن عبيد - وكان شيخا قديما - قال : كنا مع طاوس عند المقام ، فسمعنا ضوضأة ، فسمعت طاوسا يقول : ما هذا ؟ فقال : قوم أخذهم ابن هشام في سبب فطوّفهم ، فسمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (ما من أحد يُحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن فيموت حتى يصيبه ذلك ) . قال بشر بن عبيد : فأنا رأيت ابن هشام حين عُزل وأتاه عمال المدينة طوفوه ، ولم يسم ابن هشام وإبراهيم ، ومحمد بن هشام أخوه وليا جميعا مكة ، وعذبهما الوليد بن يزيد ، فالله أعلم أيهما صاحب هذه القصة . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الحسين بن الطّيُّوري ، أنا أبو الحسن العَتيقي ح . وأخبرنا أبو عبد الله البَلْخي ، أنا ثابت بن بُنْدار ، أنا الحسين بن جعفر - قالا : أنا الوليد بن بكر ، نا علي بن أحمد بن زكريا ، نا أبو مسلم صالح بن أحمد العِجْلي ، حدثني أبي أحمد ، حدثني أبو عثمان البغدادي - ثقة - نا سفيان بن عُيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن ابن أبي مُلَيكة ، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال : قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف : ألم يكن فيما يقرأ (قاتلوا في الله آخر مرة كما قاتلتم فيه أول مرة ، قال : متى ذاك يا أبا محمد ؟ قال : إذا كانت بنو أمية الأمراء وبنو مخزوم الوزراء ، وقد رُوي هذا الحديث عن ابن أبي مُليكة من وجه آخر . أخبرناه أعلى من هذا - بأربع درجات - أبو بكر بن المَزْرَفي ، نا أبو الحسين بن المُهْتدي ، نا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا دواد بن عمرو ، نا نافع بن عمر ، عن ابن أبي مُلَيْكة ، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة قال : قال عمر بن الخطاب لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل الله (جاهدوا كما جاهدتم أول مرة) ؟ قال : بلى . قال : فإنا لا نجدها . قال : أُسقطت فيما أسقط من القرآن . قال : أتخشى أن يرجع الناس كفارا ؟ قال : ما شاء الله . قال : لئن رجع الناس كفارا ليكونن أمراؤهم بني فلان ووزراؤهم بني فلان . أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنا أبو الحسن السيرافي ، أنا أبو عبد الله النَّهَاوندي ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى بن زكريا ، نا خليفة بن خياط قال : وفي سنة خمس وعشرين ومائة كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف بن عمر ، فقدم عليه ، فدفع إليه خالد بن عبد الله القَسْري ومحمدا وإبراهيم ابني هشام بن إسماعيل المخزوميين وأمره فقتلهم . قال خليفة : فحدثني إسماعيل بن إبراهيم العَتَكي ، حدثني السَّرِي بن مسلم أبو بشر بن السري قال : رأيتهم حين قدم يوسف بن عمر الحيرة وخالد في عباءة في شق محمل فعذبهم حتى قتلهم .

**المصدر**: تاريخ دمشق

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938762

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
