حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ دمشق

محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس بن جرير ، ويقال : ابن جرير بن عبدوس ، ويقال : ابن عبد القدوس

محمد بن أحمد بن عبد الواحد بن عبدوس بن جرير ويقال : ابن جرير بن عبدوس ويقال : ابن عبد القدوس أبو عبد الملك الربعي التغلبي الصوري المعروف بابن عبدوس قدم دمشق وحدث بها وبصور عن سليمان بن عبد الرحمن ، ويعقوب بن كعب الأنطاكي ، وموسى بن أيوب النصيبي ، وزهير بن عباد ، وعمر بن الوليد ، وخالد بن يزيد الإمام ، وصفوان بن صالح ، وهشام بن عمار ، ومهدي بن جعفر الرملي ، وإبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني ، وعمر بن الوليد الصوري . روى عنه أبو عبد الله بن مروان ، وأبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة ، وأبو القاسم علي بن محمد بن طاهر الصوري ، وأبو أحمد بن عدي ، وأبو بكر محمد بن النعمان بن نصير ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن علي بن سعيد بن سليم ، وسليمان بن أحمد الطبراني ، وأبو علي بن حبيب ، وابن شعيب الأنصاري ، وأبو عمران موسى بن عبد الرحمن الصباغ البيروتي الإمام ، وأبو إسحاق بن محمد بن سنان . أنبأنا أبو علي الحداد وغيره قالوا : أنبأنا أبو بكر بن ريذة ، أنبأنا سليمان بن أحمد الطبراني ، حدثنا محمد بن عبدوس بن جرير الصوري بمدينة صور ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، حدثنا طريف أبو سفيان ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة شعيرة من إيمان ، ثم يقول : أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، ثم يقول : وعزتي لا أجعل من آمن بي ساعة من ليل أو نهار كمن لم يؤمن بي .

أنبأنا أبو علي الحداد وحدثني أبو مسعود عبد الرحيم بن علي بن حمد عنه ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا محمد بن عبدوس بن جرير الصوري ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا يحيى بن حمزة ، حدثني يزيد بن أبي مريم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن عقبة بن عامر قال : جئت وأصحاب لي حتى حللنا برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أصحابي : ترعى إبلنا حتى ننطلق فنقتبس من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ففعلت ذلك أياما ، ثم إني ذكرت في نفسي فقلت : لعلي مغبون يسمع أصحابي ما لم أسمع ، ويعلمون ما لم أتعلم من نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فحضرت يوما فسمعت رجلا يقول : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من توضأ وضوءا كاملا ثم قام إلى صلاته كان من خطيئته كيوم ولدته أمه . فعجبت لذلك فقال عمر بن الخطاب : فكيف لو سمعت الكلام الأول كنت أشد عجبا ، فقلت : اردد علي جعلني الله فداك ، فقال : إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : من مات لا يشرك بالله شيئا فتح الله له أبواب الجنة ، يدخل من أيها شاء ، ولها ثمانية أبواب . فخرج علينا نبي الله صلى الله عليه وسلم فجلست مستقبله ، فصرف وجهه عني حتى فعل ذلك ثلاث مرات ، فلما كانت الرابعة قلت : بأبي وأمي ، لم تصرف وجهك عني ؟ فأقبل إلي فقال : أواحد أحب إليك أو اثنا عشر .

مرتين أو ثلاثا . فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي .

موقع حَـدِيث