---
title: 'حديث: 7435 - مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عُباد بن عمرو… | تاريخ دمشق'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938900'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938900'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 938900
book_id: 874
book_slug: 'b-874'
---
# حديث: 7435 - مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عُباد بن عمرو… | تاريخ دمشق

## نص الحديث

> 7435 - مسمع بن مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب بن علقمة بن عُباد بن عمرو بن ربيعة بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ، ويقال : مسمع بن مالك بن مسمع بن شهاب بن قَلَع ، وقَلَع لقب ، واسمه : علقمة بن عمرو بن عُباد ، ويقال : ابن عُباد بن عمرو بن جحدر ، أبو سَيَّار الربعي ، البصري وفد على عبد الملك ، وكان سيد بكر بن وائل بالبصرة . قرأت في كتاب أحمد بن محمد الدلوي مما نقله من خط أبي سعيد الحسن بن الحسين السكري مما حكاه عن غيره قال : فولد مالك بن مسمع بن شيبان أبا غسان مسمع بن مالك ، وغسان بن مالك ، وشهاب بن مالك ؛ فأما مسمع بن مالك فكان شريفا سيدا حليما لا يُقَدَّم عليه أحد من ربيعة في زمانه ، وكان جوادا سخيا ، فلما ولي عبد الملك بن مروان شكر لمالك بن مسمع ، ومسمع بن مالك ما كان من مالك إلى مروان ، فلما أقطع مالكا قطيعته التي بين الجسرين أقطع مسمعا أيضا قطيعة خلف قطيعة أبيه ، نقاودها من طريقها التي ينتهي إلى جندلان إلى طريقها الذي إلى زيادان قطيعة زياد بن عمرو ، والحد الثالث منها إلى أرض برقالي ، وذلك قبل أن يحفر عدي بن أرطأة نهره ، فلما حفر عَدِي بن أرطأة شرعت عليه قطيعة مسمع بن مالك ، ولم يكن لها شرب ، فحفر مسمع لقطيعته نهرا من نهر معقل يسمى نهر الملاحة ، وجعل ترابه جبلا بين قطيعة أبيه وقطيعة زياد بن عمرو يمنع هاتين من كثر الماء ، وكان يدفن أكرة هاتين القطيعتين وسائر نهر معقل موتاهم في هذا الجبل ، وهو لبني مسمع جميعا . قال : وحدثني عمي عبد الله بن شيبان ، عن عمه عامر بن عبد الملك ، وشهاب بن عبد الملك قال : لما هزم أبو فديك الحروري أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد من البحرين ، دعا خالد بن عبد الله مسمع بن مالك ، فقال له : يا أبا سيار ، إني لا أعرف أحدا أحق بالشخوص منك في أمر أمية ، قد هُزم من البحرين ، وقد وجد عليه أمير المؤمنين موجدة شديدة ، وهو صهرك ، ومن لا يكل أمره إلى أحد أحق بالقيام فيه منك ، وأعرف حالك عند أمير المؤمنين عبد الملك وما يلزمه نفسه لكم أهل البيت ، فأنا أحب أن تشخص إليه إلى الشام فتسأله الرضا عنه ، وأن يعيده إلى حاله ومرتبته . فشخص مسمع بن مالك إلى عبد الملك فدخل عليه ، فأكرمه وسأله حاجته ، فقال : جئتك يا أمير المؤمنين في أمر أمية بن عبد الله أن ترضى عنه وتَهَبَ لي سخطك عليه ، فإنه من كهول قريش ، إن كان أخطأ فأنت أحق من غفر له ، فقال له عبد الملك : كيف أعيده وقد تكلمت بعزله على المنبر واستعمال عمر بن عبيد الله بن معمر ، ولكن أعوضه لكلامك ما هو خير له من ولايته . قال : فولاه سِجِسْتَان . قال : قد قبلتُ ذلك . وكتب لمسمع إلى خالد بن عبد الله أن يعطيه مائة ألف درهم ، فجعلها خالد مائة ألف وألف ، وكانت عمرة عند أمية بن عبد الله ، فمن أجل ذلك قال له : إنك أحق مَنْ شخص في أمور هذا . قال : وزعم يوسف النحوي قال : خشي الحجاج بن يوسف أن يولي مسمع بن مالك العراق ، فافتعل كتابا على سِجِستان وكِرْمان على لسان عبد الملك ، ثم بعث به إلى مِسْمَع فقبله ، فبلغ عبد الملك قبوله ، فضرب بيده على جبهته واسترجع ، وقال : أرَضِيَ مسمع أن يكون من تحت يد الحجاج على سجستان وكِرْمان ؟ قال خلف بن يونس : إن كنت لأستصغر له العراق . أخبرنا أبو غالب المَاوَرْدِي ، أنا أبو الحسن السِّيرافي ، أنا أحمد بن إسحاق ، نا أحمد بن عمران ، نا موسى ، نا خليفة قال : كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج أن : وَلِّ مسمع بن مالك سجستان - فولاه ، فلم يزل عليها حتى مات ، فولى ابن أخيه محمد بن شيبان ، فعزله الحجاج وولى الأشعث بن قيس الكلبي ، ثم عزله وضمها إلى قُتيبة بن مسلم . وجدت بخط أحمد بن محمد بن علي المؤدب الأنباري ، أنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي - إجازة - أنا أبو حاتم ، عن أبي عُبيدة قال : كان عبيد الله بن ظبيان فاتكا بَذِيء اللسان ، وقد قاتل مصعب بن الزبير ، وهو حامل رأسه إلى عبد الملك بن مروان ، وله حديث ، فخرج مع مسمع بن مالك بن مسمع في رفقة ، فحدا الحادي لمسمع فقال : يا مسمع بن مالك بن مسمعْ أنت الجواد والخطيب المصقعْ وفارس الخيل إذا ما تفزعْ اصنع كما كان أبوك يصنعْ فقال عبيد الله : إذا والله تنكح أمه . فسمعها مسمع ، فتطأطأ لها ، وكان حليما . أخبرنا أبو القاسم بن السَّمَرْقَنْدِيُّ ، أنا أبو القاسم بن البسري ، أنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري ، أنبأ أبو طالب عبد الله بن محمد بن شهاب ، أنا الحسن بن علي بن المتوكل ، أنا أبو الحسن علي بن محمد المدائني قال : قال مسلمة - يعني - ابن محارب : قتل ابن لعبد الملك بن عامر بن مسمع بالزاوية ، فاجتزوا رأسه ، فأتوا به الحجاج فقال : اذهبوا برأسه إلى مسمع بن مالك بن مسمع . فأتوه به ، فجعله في ثوبه وأقبل به إلى الحجاج وهو يبكي ، فقال له الحجاج : أجزعت عليه ؟ قال : لا ، بل جزعت له من النار ، فإن رأى الأمير أن يأذن لي في دفنه - فأذن له ، فدفنه . قرأت في كتاب أحمد بن محمد الدلوي - مما نقله من خط أبي سعيد السكري مما حكاه عن غيره قال : وقال أبو الحسن المدائني : نا زهير ، نا غسان بن عبد الملك أبو راشد ، عن ميمون أبي السمط مولى مسمع بن مالك قال : كان مسمع بن مالك مع الحجاج في جميع مشاهده لا يفارقه ؛ يوم رستق آباذ ، ويوم ابن الأشعث ، ويوم الزاوية ، ويوم دير الجماجم . وكان منادي الحجاج ، يخرج فينادي : ألا إن مسمع بن مالك سيد أهل العراق . قال : وقال أبو عبيدة : لما خلع عبد الله بن الجارود الحجاج بن يوسف اتبعه بشر كثير لم يبق من أعلام أصحاب الحجاج أحدا إلا اتبعه ؛ منهم : قُتَيبة بن مسلم ، وعباد بن الحُصَين ، وعُبَيْد الله بن ظبيان ، وغيرهم . وبقي الحجاج في نفر يسير من أصحابه ، فقال له مسمع : إن هؤلاء القوم ما خلعوا أمير المؤمنين ولا يدعون إلى غيره ، ولكنهم خلعوك خاصة ، وقد ذهب جماعة أصحابك إلى ابن الجارود ، وأنا جارك من ابن الجارود وجميع أهل العراق ، لا يعرض لك أحد منهم حتى أصيّرك إلى عبد الملك بن مروان ، فحقدها عليه . قال أبو عبيدة : فلما قتل الحجاج ابن الجارود ، اتهم مسمعا أن يكون مال ، وزين ذلك له بعض أمره ، مع أن مسمعا لم يفارقه . وقال عون بن كهمس : دعا ابن الجارود مسمعا إلى الخروج معه فقال : لو كنت سبقتك إليها لمضيت عليها ، فأما الآن فلا أرى أن أسير تحت رايتك ، رجع الحديث إلى أبي عبيدة ، فأخذ الحجاج مسمعا فحبسه .

**المصدر**: تاريخ دمشق

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938900

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
