---
title: 'حديث: 7938 - نَهَار بن توسعة بن أبي عَيْنَان ، ويقال : نَهَار بن توسعة بن تم… | تاريخ دمشق'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938906'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938906'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 938906
book_id: 874
book_slug: 'b-874'
---
# حديث: 7938 - نَهَار بن توسعة بن أبي عَيْنَان ، ويقال : نَهَار بن توسعة بن تم… | تاريخ دمشق

## نص الحديث

> 7938 - نَهَار بن توسعة بن أبي عَيْنَان ، ويقال : نَهَار بن توسعة بن تميم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل التيمي أحد بني تيم اللات بن ثعلبة ، شاعر ، فارس ، من أهل خراسان . بعثه الجنيد بن عبد الرحمن المزني إلى هشام بن عبد الملك يخبره ببعض أمره . ذكر الحاكم بن عبد الله الحافظ أن نَهَارا هذا هو العبدي الراوي عن أبي سعيد الخدري ، فإن كان هو فقد روى عنه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري المدني القاضي ، ومحمد بن يحيى بن حبان بن منقذ الأنصاري . أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان . ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت : قُرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ - قالا : أخبرنا أبو يعلى ، نا أبو معمر ، نا عبد العزيز بن محمد ، عن أبي طوالة ، عن نَهَار العبدي ، عن أبي سعيد - زاد ابن المقرئ : الخدري - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - زاد ابن المقرئ : إن الله ، وقالا : - يسأل العبد يوم القيامة ، حتى يسأله : ما منعك إذ رأيت - وقال ابن حمدان : ما يمنعك إن رأيت - المنكر أن تنكره ؟ فإذا لقي - وقال ابن حمدان : لقن عبدا حجته قال : يا رب ، رجوتك وخفت الناس . أخبرناه أبو الفضل محمد بن إسماعيل ، أنا محلم بن إسماعيل ، أنا الخليل بن أحمد بن محمد ، أخبرناه أبو العباس السراج ، نا قتيبة ، نا عبد العزيز ، عن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن نَهَار العبدي أنه سمع أبا سعيد الخدري يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن الله يسأل العبد يوم القيامة حتى يسأله : ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره ؟ فإذا لقن الله - يعني - العبد حجته قال : يا رب ، وثقت بك وفرقت من الناس . أخبرناه أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا محمد بن عبد الرحمن الأديب ، أنا أبو طاهر بن خزيمة ، أنا جدي أبو بكر ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله بن عبد الرحمن أن نَهَارا رجلا من عبد القيس كان يسكن في بني النجار ، وكان يذكره بفضل وصلاح ، أخبره أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يسأل العبد يوم القيامة ، حتى إنه ليقول : فما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره ؟ فإذا لقن الله عبدا حجته قال : أي رب ، وثقت بك وفرقت من الناس . أنبأنا أبو بكر وجيه بن طاهر - وأظنني قد سمعته منه - أنا أبو المظفر موسى بن عمران الصوفي قراءة عليه ، أنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله قال : نَهَار بن توسعة العبدي سمع أبا سعيد الخدري ، ولست أرى الحاكم في هذا القول مصيبا لأن من يكون عَبديا لا يكون تيميا ، ومن يكون مدنيا لا يكون خُرَاسانيا . أخبرنا أبو غالب بن البَنَّا بقراءتي عليه ، عن أبي محمد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيُّوية - إجازة - أن سليمان بن إسحاق ، نا الحارث بن أبي أسامة ، نا محمد بن سعد قال في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة : نَهَار بن عبد الله القيسي ، سمع من أبي سعيد الخدري . أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ، ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر ، أخبرنا أحمد بن الحسين والمبارك بن عبد الجبار ، ومحمد بن علي - واللفظ له - قالوا : أخبرنا عبد الوهاب بن محمد - زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا : - أخبرنا أحمد بن عبدان ، أنا محمد بن سهل ، أنا البخاري قال : نَهَار بن عبد الله العبدي من عبد القيس ، يعد في أهل المدينة ، روى عنه أبو طوالة عبد الله ومحمد بن يحيى بن حيان . أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الخلال ، قالا : أنا أبو القاسم العبدي ، أنا حمد إجازة . ح قال : وأنا أبو طاهر ، أنا علي - قالا : أنا ابن أبي حاتم قال : نهار بن عبد الله العبدي ، من عبد القيس ، مدني ، روى عن أبي سعيد الخدري ، روى عنه محمد بن يحيى بن حبان وأبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر ، سمعت أبي يقول ذلك . قرأت على أبي القاسم بن عبدان ، عن محمد بن علي بن أحمد ، أنا رَشَأ بن نَظِيف ، أنا محمد بن إبراهيم بن محمد ، أنا محمد بن محمد بن داود ، نا عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش قال : نَهَار العبدي مدني صدوق . أخبرنا أبو الفتح الفقيه ، أنا أبو الفتح الفقيه ، أنا أبو الفتح الفقيه ، أنا أبو نصر طاهر بن محمد ، أنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا أبو زكريا يزيد بن محمد قال : سمعت القاضي أبا عبد الله المقدمي يقول : نهار العبدي روى عن أبي سعيد الخدري ، هو نهار بن عبد الله ، والصحيح أنه غير ابن توسعة ، فقد فرق بينهما ابن ماكولا فقال ما . أخبرناه أبو محمد عبد الكريم بن حمزة عنه قال : أما نهار أوله نون وآخره راء فهو نَهَار بن عبد الله العبدي ، من عبد القيس يعد في أهل المدينة ، يروي عن أبي سعيد الخدري ، حدث عنه أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن ومحمد بن يحيى بن حبان . ونهار العبدي سمع أبا أمامة الباهلي ، روى عنه ثور بن يزيد ، قاله البخاري ، لعله الأول . نهار بن توسعة بن تميم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة ، أحد شعراء بكر بن وائل في دولة بني أمية ، قاله الآمدي . وأما ابن توسعة فأخبرناه أبو منصور بن زُريق ، أنا أبو بكر الخطيب قال : كتب إلي محمد بن أحمد بن سهل ، وحدثني محمد بن فتوح عنه . ح وقرأت على أبي غالب بن البنا عن محمد بن أحمد بن سهل ، أنا علي بن محمد بن دينار ، وأخبرنا أبو القاسم الآمدي قال : نهار بن توسعة بن تيم بن عرفجة بن عمرو بن حنتم بن عدي بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة أحد شعراء بكر بن وائل ، هو وأبوه توسعه ، ونهار القائل ليزيد بن المهلب : كانت خراسان دارا إذ يزيد بها وكل باب من الخيرات مفتوح فاستبدلت قَتَبا جعدا أنامله كأنما وجهه بالخل منضوح قوله قتبا يعني : قتيبة بن مسلم . قال الخطيب : وله ديوان مفرد ، هو كثير الجيد . أنا أبو بكر وجيه بن طاهر - إجازة إن لم يكن سماعا - أنا موسى بن عمران الصوفي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس السياري - يعني قاسم بن القاسم - نا عيسى بن محمد ، نا العباس بن مصعب أن نهار بن توسعة قدم مرو غازيا فبقي بها وسكنها ، قال أبو العباس : وقد رأيت بمرو من ولده باقين إلى عصرنا . قرأت على أبي محمد بن حمزة ، عن أبي نصر بن ماكولا قال : وأما عينان بفتح العين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها ونون ، فقال المستغفري : يعني جعفر بن المعتر هو نهار بن توسعة بن أبي عينان ، شاعر من شعراء بكر بن وائل ، من أشعر شعرائهم بخراسان . قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز الكتاني ، أنا أبو الحسين الميداني ، أنا أبو سليمان بن زَبْر ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أنا محمد بن جرير الطبري قال : ذكر علي بن محمد عن أشياخه قال : ولما انصرف الترك إلى بلادهم بعث الجنيد سيف بن وصاف العجلي من سمرقند إلى هشام ، فجبن عن السير ، وخاف الطريق ، فاستعفاه فأعفاه ، وبعث نهار بن توسعة أحد بني تيم اللات وزُميل بن سويد المري - مرة غَطفان - وكتب إلى هشام . قال : فدعا هشام نهار بن توسعة ، فسأله عن الخبر فأخبره بما شهد ، فقال نهار : لعمرك ما حابيتني إذ بعثتني ولكنما عرَّضتني للمتالف دعوتَ لها قوما فهابوا ركوبها وكنتُ امرأً ركَّابة للمخاوف وأيقنت إن لم يدفع الله أنني طعام سباع أو لطير عوائف قرين عراك وهو أهون هالك عليك وقد زمَّلته بصحائف فإني وإن آثرت منه قرابة لأعظم حظا في حباء الخلائف على عهد عثان وفدنا وقبله وكنا أولى مجد تليد وطارف قال : وكان عراك معهم في الوفد ، وهو ابن عم الجنيد . أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا ثابت بن بندار ، أنا أبو العلاء الواسطي ، أنا أبو بكر البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضل بن غسان ، نا أبي قال : قال أبو عبد الله مصعب : وكان نهار بن التوسعة العبدي شاعرا وكان متألها ، وحدثني مصعب بن عبد الله ، حدثني سعيد بن عمرو بن الزبير ، عن أبي عمرو قال : خرج نهار بن توسعة في الجيش الذي خرجوا مع الحنيف بن السجف يدفعون على أهل المدينة أيام مروان بن الحكم جُبَيش بن دلجة القيني الذين بعثهم إلى ابن الزبير ولقوهم بالرَّبَذة ، فخرج رجل من أهل الشام يدعوهم إلى البراز فخرج إليه نهار بن توسعة فقتله ، فقال : لعمرك إنه بطل وإني على وجل من الرجل الشامي واعلم أنه ممن يراعى إياب الشمس في يوم الصيام واعلم أنه عاد محل وإني ناصر البيت الحرام وبلغني عن ابن الأعرابي النحوي قال : قال المفضل - يعني ابن سلمة - : بينا المهلب بن أبي صفرة بخراسان جالس في مجلسه وعنده الأزد بجماعتهم في عمائمهم ، إذ أقبل نهار بن توسعة التيمي ، فقال المهلب : يا معشر الأزد ، هل تدرون مَنْ الذي يقول : جزى الله فتيان العتيك وإن نأت بي الدار عنهم خير ما كان جازيا هم خلطوني بالنفوس وأكرموا الثواية به لما حُمَّ من كان آتيا متاعهم فوضى فضا في رحالهم ولا يحسنون الشر إلا تباديا كأن دنانيرا على قسماتهم إذ الموت في الأقوام كان التحاشيا قالوا : لا والله ما ندري من يقول هذا ، قال المهلب : يقوله - والله - هذا المقبل ، فقام كل رجل منهم إلى غلامه وبرذونه بسرجه ولجامه ، فدفعه إلى نهار ، فأحصى ما أخذ يومئذ مائة وصيف ومائة برذون . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني - شفاها - أن عبد العزيز بن أحمد إجازة ، أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر ، أنا محمد بن عبد الله الربعي ، أنا أبو محمد الفرغاني ، نا أبو جعفر الطبري قال : ذكر علي بن محمد قال : وقال أبو الحسن الجُشَمي : دعا قُتيبة نهار بن توسعة حين صالح السَّغْد فقال : يا نهار ، أين قولك ؟ ألا ذهب المعروف والعز والغنى ومات الجود والندى بعد المُهَلَّب أقام بمرو الروذ رَهْنَ ضريحه وقد غيبا عن كل شرق ومغرب أتعرف هذا يا نهار ؟ قال : هذا حسن ، وأنا الذي أقول : ما كان مذ كنا ولا كان قبلنا ولا هو فيما بعدنا كابن مُسلم أعم لأهل الترك قتلا بسيفه وأكثر فينا مقسما بعد مقسم قال علي : فذكر المفضل بن محمد عن أبيه قال : أدنى يزيد بن المهلب أهل الشام وقوما من أهل خراسان ، فقال نهار بن توسعة : وما كنا نُؤَمِّل من أمير كما كنا نؤمل من يزيد فأخلف ظننا فيه وقدما زهدنا في معاشرة الزهيد إذا لم يعطنا نصفا أمير مشينا نحوه مثل الأسود فمهلا يا يزيد أنب إلينا ودعنا من معاشرة العبيد فجيء فلا نرى إلا صدودا على أنا نسلم من بعيد ونرجع خائبين بلا نوال فما بال التجهم والصدود أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، أنا رَشَأ بن نَظِيف ، أنا الحسن بن إسماعيل ، أنا أحمد بن مروان قال : وأنشدنا عبد الله بن قتيبة لنهار بن توسعة : عتبت على سلم فلما فقدته وجرّبت أقواما بكيت على سَلْمِ ومن شعر نهار بن توسعة مما قاله حين أتى قتيبة بخراسان فجفاه ، فأتى مِسْمَع بن مالك بن مسمع فمدحه : أطعني من هواه قد مر فيها حجج منذ سكنتها وشهور أطعني نحو مسمع بحديه نعم ذا المجتد أو نعم المزور سوف يكفيك إن شئتَ بالدار من خراسان أو جفاك أمير من بني الحصن عامل بزرنج لا قليل الندى ولا منزور قلدته عرى الأمور نزار قبل أن تهلك السراة البحور وهو بالبصرة العميد إذا ما خيف يوم من النحوس مرير والذي تفزع الكماة إليه حين تدمى بين الرماح النحور فاصطنع يا ابن مالك آل بكر واجبر العظم إنه مكسور فأعطاه وأحسن صلته . وذكر أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد ، أنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة قال : كان نهار بن توسعة بن أبي عينان التيمي - تيم اللات - بن ثعلبة مَدَّاحا للمهلب وبنيه ، فلما عزل يزيد وولي قتيبة قال نهار : كانت خراسان أرضا إذ يزيد فيها وكل باب إلى الخيرات مفتوح فاستبدلت قتبا جعدا أنامله كأنما وجهه بالخل منضوح إن الشتاء عدو لا نقاتله فافعل قتيب وثوب الدفء مطروح أقفل قتيب ولا تجعل غنيمتنا ثلجا يصفقه بالترمذ الريح هبت شمال بليل أسقطت ورقا واصفر بالقاع بعد الخضرة الشيح في مقبل الأمر تشبيه ومدبره كأنما فيه بالليل المصابيح ثم مدح قتيبة فقال : أتيت خراسان ابن عمرو وأهلها عزيز وحرب بينهم تتحرق فما زلت بالحلم الرضي وبالنهى وبالرفق حتى يخرجوا لك زردق قم يا أبا حفص بما شئت إننا إلى كل ما تهوى نحب ونعنق فأنت لنا راع ونحن رعية وكفَّاك بالإحسان فينا تدفق ينال الذي يرجوك ما كان راجيا لديك ويخشاك الألد المطرّق ويأمن منك الجور من كان سامعا وتأسر أعداء مرارا وتطلق وترجو بذاك الله لا شيء غيره وأنت لمن عاداك بالويل تطرق فلا تأخذنا يا قتيب بما مضى من الجهل إن الحر يعفو ويعنق فقال : أحسنت ، مقبول منك ، ورضي عنه . وذكر أبو محمد عبد الله بن محمد الخطابي الدمشقي الشاعر ، نا عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي ، عن ابن دريد ، أنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة قال : كان نهار بن توسعة صديقا لدثار بن أسود التميمي من تميم اللات بن ثعلبة ، وكان دثار شاربا ، فلحق دثار بقطري بكرّمّان ، وكان نهار كثير مما يعيب على دثار رأيه ، فلما خرج قال نهار : نأت بدثار نية عن ديارنا فذوف ورأي قائل غير طائل غدا شاربا يبغي الهدى ضل حلمه وليس الهدى عند السراة الأراذل فهل أنت إلا مثل من خان من بني تيم ومن أفناء بكر بن وائل أرادوا التي قد رمتها فتذبذبوا وأين الثريا من يد المتنادل أعند ذوي الألحاد تطلب منهج الـ ـسداد لقد أخطأت نهج السوائل إذا قلت قصر يا دثار عن التي تهم بها في كل غي وباطل أبى وتمادى في الضلال مجلحا دثار فأضحى برهن كفة حائل بها نصب الشيطان للطالبي الهدى قديما فصاروا نهرة للقبائل

**المصدر**: تاريخ دمشق

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-874/h/938906

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
