مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ مِنَ الْإِيمَانِ الْحُبُّ لِلَّهِ وَالْبُغْضُ لِلَّهِ
وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ ، قَالَ : أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ ، وَتُبْغِضَ لِلَّهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ . قَالَ : وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ ، وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : وَأَنْ تَقُولَ خَيْرًا أَوْ تَصْمُتَ . وَفِي الْأُولَى رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ ، وَفِي الثَّانِيةِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَكِلَاهُمَا ضَعِيفٌ .
رَوَاهُمَا أَحْمَدُ .