مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْحَيَاءِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ : جَاءَ قَوْمٌ بِصَاحِبِهِمْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، إِنْ صَاحِبَنَا هَذَا قَدْ أَفْسَدَهُ الْحَيَاءُ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْحَيَاءَ مِنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ ، وَإِنَّ الْبَذَاءَ مِنْ لُؤْمِ الْمَرْءِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَرِجَالُهُ وَثَّقَهُمُ ابْنُ حِبَّانَ .