مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي فَضْلِ الْعَالِمِ وَالْمُتَعَلِّمِ
وَعَنْ سَخْبَرَةَ قَالَ : مَرَّ رَجُلَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ جَالِسٌ وَهُوَ يَذْكُرُ ، فَقَالَ : اجْلِسَا ، فَإِنَّكُمَا عَلَى خَيْرٍ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَامَا ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا : اجْلِسَا ، فَإِنَّكُمَا عَلَى خَيْرٍ ، أَلَنَا خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ فَقَالَ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَطْلُبُ الْعِلْمَ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةَ مَا تَقَدَّمَ . قُلْتُ : عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ مِنْهُ : مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى فَقَطْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى ، وَهُوَ كَذَّابٌ .