مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي سَمَاعِ الْحَدِيثِ وَتَبْلِيغِهِ
وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ كَلَامِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى [ مَنْ هُوَ ] أَوْعَى مِنْهُ . ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَالْمُنَاصَحَةُ لِأُولِي الْأَمْرِ ، وَالِاعْتِصَامُ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ ; فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي الْأَوْسَطِ : رُبَّ حَامِلِ كَلِمَةٍ بَدَلَ : فِقْهٍ .
وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ ، رُمِيَ بِالْكَذِبِ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ .