بَابُ التَّارِيخِ
وَعَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ ، فَقَعَدَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهُ : هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنِسِ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ أَوَّلُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : آدَمُ . قُلْتُ : نَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، مُكَلَّمٌ . قُلْتُ : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : نُوحٌ ، وَبَيْنَهُمَا عَشَرَةُ آبَاءٍ .
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَفْرُوضٌ ، مَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ مِنْهُ . قُلْتُ : فَالصَّدَقَةُ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ . قُلْتُ : وَالصِّيَامُ ؟ قَالَ : الصِّيَامُ جُنَّةٌ .
قَالَ اللَّهُ : الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ . قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ . قُلْتُ : وَتَقَدَّمَ أَنَّ أَحْمَدَ رَوَاهُ وَالْبَزَّارَ فِي بَابِ السُّؤَالِ لِلِانْتِفَاعِ ، وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .