مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ التَّارِيخِ
وَعَنْ نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ إِذْ جَاءَ أَبُو مَسْعُودٍ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : قَدْ جَاءَ فَرُّوخُ فَجَلَسَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : إِنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، وَأُخْبِرُهُمُ [ السَّاعَةَ ] أَنَّ الْآخَرَ شَرٌّ . قَالَ : فَأَخْبِرْنِي ، هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الْأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَخْطَأَتِ اسْتُكَ الْحُفْرَةَ ، وَأَخْطَأْتَ فِي أَوَّلِ فُتْيَاكَ ، إِنَّمَا قَالَ ذَاكَ لِمَنْ حَضَرَهُ يَوْمَئِذٍ ، هَلِ الرَّخَاءُ إِلَّا بَعْدَ الْمِائَةِ ؟ . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ أَيْضًا .