مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِيمَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا
وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً فَعَرَّسَ بِنَا تَعْرِيسَةً فِي آخِرِ اللَّيْلِ ، فَاسْتَيْقَظْنَا وَقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ : الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ ، فَارْتَحَلْنَا حَتَّى كَانَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ ، نَزَلَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ وَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنُعِيدُهَا مِنَ الْغَدِ لِوَقْتِهَا ؟ فَقَالَ : نَهَانَا اللَّهُ عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِاخْتِصَارٍ عَنْ هَذَا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى وَهُوَ ضَعِيفٌ .