مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ مِنْهُ فِي كَرَامَةِ الْمَسَاجِدِ وَمَا نُهِيَ عَنْ فِعْلِهِ فِيهَا مِنْ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ وَإِقَامَةِ الْحُدُودِ وَالْبَيْعِ وَنَحْوِ ذَلِكَ
وَعَنْ مَكْحُولٍ رَفَعَهُ إِلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَرَفَعَهُ مُعَاذٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ وَحُدُودَكُمْ وَشِرَاءَكُمْ وَبَيْعَكُمْ ، وَجَمِّرُوهَا يَوْمَ جُمَعِكُمْ وَاجْعَلُوا عَلَى أَبْوَابِهَا مَطَاهِرَكُمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَمَكْحُولٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ ، قُلْتُ : وَيَأْتِي حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ : لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ فِي آخِرِ الْحُدُودِ .