مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِيمَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ
وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتَيِ الْكِتَابَ وَاللَّبَنِ قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : يَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ ثُمَّ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا قَالَ : فَقِيلَ : فَمَا بَالِ اللَّبَنِ ؟ قَالَ : أُنَاسٌ يُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَخْرُجُونَ مِنَ الْجَمَاعَاتِ وَيَتْرُكُونَ الْجُمُعَاتِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَفِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَفِيهِ كَلَامٌ