بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكَفَنِ
وَعَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ ، بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا ; حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، قَالَ : أَرِيَانِي مَا ابْتَعْتُمَا لِي ، فَأَرَيْنَاهُ ، فَقَالَ : مَا هَذَا لِي بِكَفَنٍ ، إِنَّمَا يَكْفِينِي رَيْطَتَانِ بَيْضَاوَانِ ، لَيْسَ مِنْهَا قَمِيصٌ ، إِنِّي لَا أَتْرُكُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى أَنَالَ خَيْرًا مِنْهُمَا أَوْ شَرًّا مِنْهُمَا ، فَابْتَعْنَا لَهُ رَيْطَتَيْنِ بَيْضَاوَيْنِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَزَادَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى : سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ : مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : قَالَ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صِيَاحٍ إِلَى النَّارِ وَاشْتَرُوا لِي ثَوْبَيْنِ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .