مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ فَرْضِ الزَّكَاةِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الْعَجَمِ . قُلْتُ : وَمَا قُلُوبُ الْعَجَمِ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا . قَالَ : سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الْأَعْرَابِ ، مَا أَتَاهُمْ مِنْ رِزْقٍ جَعَلُوهُ فِي الْحَيَوَانِ ، يَرَوْنَ الْجِهَادَ ضَرَرًا ، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَفِيهِ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَهُوَ ثِقَةٌ وَلَكِنَّهُ مُدَلِّسٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ مُوَثَّقُونَ .