بَابٌ فِي الْيَدِ الْعُلْيَا وَمَنْ أَحَقُّ بِالصِّلَةِ
وَعَنْ عَدِيٍّ الْجُذَامِيِّ أَنَّهُ لَقِيَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَتْ لِي امْرَأَتَانِ فَاقْتَتَلَتَا ، فَرَمَيْتُ إِحْدَاهُمَا فَقَتَلْتُهَا فَقَالَ : اعْقِلْهَا وَلَا تَرِثْهَا فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَةٍ [حَمْرَاءَ] جَدْعَاءَ ، وَهُوَ يَقُولُ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تَعَلَّمُوا فَإِنَّمَا الْأَيْدِي ثَلَاثَةٌ : فَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا ، وَيَدُ الْمُعْطِي الْوُسْطَى ، وَيَدُ الْمُعْطَى السُّفْلَى ، فَتَعَفَّفُوا وَلَوْ بِحُزَمِ الْحَطَبِ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ [ أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ ] . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَلَهُ طَرِيقٌ تَأْتِي فِي الْفَرَائِضِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَفِيهِ رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ .