مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ
وَعَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقَالَ : اسْقُونِي . فَقَالَتْ عَائِشَةُ : يَا غُلَامُ ، اسْقِهِ عَسَلًا . ثُمَّ قَالَتْ : وَمَا أَنْتَ يَا مَسْرُوقُ بِصَائِمٍ ؟ قَالَ : لَا إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْأَضْحَى .
فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَيْسَ ذَاكَ إِنَّمَا عَرَفَةُ يَوْمَ يُعَرِّفُ الْإِمَامُ ، وَيَوْمُ النَّحْرِ يَوْمَ يَنْحَرُ الْإِمَامُ ، أَوَمَا سَمِعْتَ يَا مَسْرُوقُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِأَلْفِ يَوْمٍ ؟ ! . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِي إِسْنَادِهِ دَلْهَمُ بْنُ صَالِحٍ ; ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَابْنُ حِبَّانَ .