مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا نُهِيَ عَنْ صِيَامِهِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ وَغَيْرِهَا
وَعَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ قَالَ : أَتَيْنَا ابْنَ عُمَرَ فِي الْيَوْمِ الْأَوْسَطِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِطَعَامٍ ، فَأَتَى الْقَوْمُ وَتَنَحَّى ابْنٌ لَهُ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : ادْنُ فَاطْعَمْ . فَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ . قَالَ : فَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّهَا أَيَّامُ طُعْمٍ وَذِكْرٍ .
رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .