مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي جَبَلِ أُحُدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ الْجِبَالِ وَغَيْرِهَا
وَعَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : كُنْتُ أَرْمِي الْوَحْشَ ، وَأَصِيدُهَا ، وَأُهْدِي لَحْمَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَفَقَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : سَلَمَةُ أَيْنَ تَكُونُ ؟ ، فَقُلْتُ : نَبْعُدُ عَلَى الصَّيْدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَإِنَّمَا أَصِيدُ بِصَدْرِ قَنَاةٍ مِنْ نَحْوِ بَيْتٍ ، فَقَالَ : أَمَا لَوْ كُنْتُ تَصِيدُ بِالْعَقِيقِ لَسَبَقْتُكَ إِذَا ذَهَبْتَ وَتَلَقَّيْتُكَ إِذَا جِئْتَ ، فَإِنِّي أُحِبُّ الْعَقِيقَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .