مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْكِلَابِ
وَعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ فَسَأَلْتُهُ مَا لَهُ ؟ فَقَالَ : لَمْ يَأْتِنِي جِبْرِيلُ مُنْذُ ثَلَاثٍ . فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ فَبَدَا لَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَهَشَّ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ رَآهُ فَقَالَ : لَمْ تَأْتِنِي . فَقَالَ : إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ .
رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ ِفي الْكَبِيرِ بِنَحْوِهِ ، وَرِجَالُُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ حَدِيثُ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٍ .