---
title: 'حديث: 11 - 78 - 5 - بَابُ مَنْعِ الْمَدْيُونِ مِنَ السَّفَرِ . 6643 عَنْ أَب… | مجمع الزوائد ومنبع الفوائد'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/850151'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/850151'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 850151
book_id: 88
book_slug: 'b-88'
---
# حديث: 11 - 78 - 5 - بَابُ مَنْعِ الْمَدْيُونِ مِنَ السَّفَرِ . 6643 عَنْ أَب… | مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

## نص الحديث

> 11 - 78 - 5 - بَابُ مَنْعِ الْمَدْيُونِ مِنَ السَّفَرِ . 6643 عَنْ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ كَانَ لِيَهُودِيٍّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ ، فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ لِهَذَا عَلَيَّ أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ، وَقَدْ غَلَبَنِي عَلَيْهَا . قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا . قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ قَالَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهَا . قَالَ : قَدْ أَخْبَرْتُهُ أَنَّكَ تَبْعَثُنَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَأَرْجُو أَنْ تَغْنِمَنَا شَيْئًا [ فَأَرْجِعُ ] فَاقْضِهِ حَقَّهُ قَالَ : أَعْطِهِ حَقَّهُ . قَالَ : وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَالَ ثَلَاثًا لَمْ يُرَاجَعْ . فَخَرَجَ بِهِ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ إِلَى السُّوقِ ، وَعَلَى رَأْسِهِ عِصَابَةٌ ، وَهُوَ مُتَّزِرٌ بِبُرْدَةٍ ، فَنَزَعَ الْعِمَامَةَ عَنْ رَأْسِهِ فَاتَّزَرَ بِهَا ، وَنَزَعَ الْبُرْدَةَ ، فَقَالَ : اشْتَرِ مِنِّي هَذِهِ الْبُرْدَةَ ، فَبَاعَهَا مِنْهُ بِالدَّرَاهِمِ ، فَمَرَّتْ عَجُوزٌ ، فَقَالَتْ : مَا لَكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَأَخْبَرَهَا . فَقَالَتْ : هَا دُونَكَ هَذَا الْبُرْدَ ؛ لِبُرْدٍ طَرَحَتْهُ عَلَيْهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ ، وَالْأَوْسَطِ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي يَحْيَى لَمْ أَجِدْ لَهُ رِوَايَةً عَنِ الصَّحَابَةِ فَيَكُونَ مُرْسَلًا صَحِيحًا .

**المصدر**: مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-88/h/850151

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
