مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي عِلْمِ الْفَرَائِضِ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ قَرَأَ مِنْكُمُ الْقُرْآنَ فَلْيَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ ، فَإِنْ لَقِيَهُ أَعْرَابِيٌّ قَالَ : يَا مُهَاجِرُ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ . فَيَقُولُ الْأَعْرَابِيُّ : وَأَنَا أَقْرَؤُهُ . فَيَقُولُ الْأَعْرَابِيُّ : أَتُفْرِضُ يَا مُهَاجِرُ ؟ فَإِذَا قَالَ : نَعَمْ .
قَالَ : زِيَادَةٌ وَخَيْرٌ . وَإِنْ قَالَ : لَا أَحْسَبُهُ . قَالَ : فَمَا فَضْلُكَ عَلَيَّ يَا مُهَاجِرُ ؟ ! .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَفِيهِ مُهَاجِرُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .