مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ أَيِّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ
10 - 1 - بَابُ أَيِّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ . 7247 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللَّهِ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . قَالَ : فَأَيُّ الرِّقَابِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : قَوِّمْ صَانِعًا أَوِ اصْنَعْ لِأَخْرَقَ قَالَ : فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ : فَاحْبِسْ نَفْسَكَ عَنِ الشَّرِّ ، فَإِنَّهُ صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ .
قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ طَرَفُهُ مِنْ أَوَّلِهِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .