حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

بَابُ مَا جَاءَ فِي الْأَوْعِيَةِ

وَعَنِ أَبِي الْقَمُوصِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الْذِينَ وَفَدُوا مِنْ عَبَدِ الْقَيْسَ قَالَ : وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا يُهْدَى نَوْطًا ، أَوْ قِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَقُلْنَا : هَذِهِ هَدِيَّةٌ . وَأَحْسَبُهُ نَظَرَ إِلَى تَمْرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا وَقَالَ : أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ قَالَ : فَسَأَلَهُ الْقَوْمُ عَنِ أَشْيَاءَ حَتَّى سَأَلُوهُ عَنِ الشَّرَابِ، فَقَالَ : لَا تَشْرَبُوا فِي دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا نَقِيرٍ ، وَلَا مُزَفَّتَ ، اشْرَبُوا فِي الْحَلَالِ الْمُوكَئِ عَلَيْهِ . قَالَ لَهُ قَائِلُنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُدْرِيكَ مَا الدُّبَّاءُ وَالْحَنْتَمُ وَالنَّقِيرُ وَالْمُزَفَّتُ ؟ قَالَ : أَنَا لَا أَدْرِي مَاهِيَهْ ! ! أَيُّ هَجَرٍ أَعَزُّ .

قُلْنَا : الْمُشَقَّرُ قَالَ : فَوَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ إِقْلِيدَهَا . قَالَ : وَكُنْتُ نَسِيتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا ، فَأَذْكَرَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ جَرْوَةَ . قَالَ : وَقَفْتُ عَلَى عَيْنِ الزَّارَةِ ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الْقَيْسِ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ ، غَيْرَ كَارِهِينَ ، غَيْرَ خَزَايَا ، وَلَا مَوْتُورِينَ ، إِذْ بَعْضُ قَوْمِنَا لَا يُسْلِمُوا حَتَّى يَخْزَوْا وَيُوتَرُوا ، قَالَ : وَابْتَهَلَ وَجْهُهُ هَاهُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ - [يَعْنِي : عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ] - حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ .

[ثُمَّ يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ ثُمَّ] قَالَ : إِنَّ خَيْرَ [ أَهْلِ ] الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ . قُلْتُ : رَوَى أَبُو دَاوُدَ مِنْهُ طَرَفًا فِي الْأَوْعِيَةِ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ .

ورد في أحاديث1 حديث
يُخرِّج هذا المحتوى1 حديث
موقع حَـدِيث