مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ التَّدَاوِي بِالْعَسَلِ وَالْحِجَامَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ أَبِي الْحَكَمِ الْبَجَلِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ يَحْتَجِمُ فَقَالَ : يَا أَبَا حَكِيمٍ أَتَحْتَجِمُ ؟ فَقُلْتُ : مَا احْتَجَمْتُ قَطُّ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْحِجَامَةَ أَنْفَعُ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ . قُلْتُ : رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، خَلَا ذِكْرَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ ، ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَلَمْ يَجْرَحْهُ وَلَمْ يُوَثِّقْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .