مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى لِلْعَيْنِ وَالْمَرَضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ : مَرِضْتُ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعُوذُنِي ، فَعَوَّذَنِي يَوْمًا ، فَقَالَ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾، أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ ، الَّذِي ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ٣ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾، مِنْ شَرٍّ مَا تَجِدُ . فَلَمَّا اسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا قَالَ : يَا عُثْمَانُ تَعَوَّذْ بِهَا ، فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهَا . رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى فِي الْكَبِيرِ عَنْ شَيْخِهِ مُوسَى بْنِ حَيَّانَ ، وَلَمْ أَعْرِفْهُ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ .