مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى لِلْعَيْنِ وَالْمَرَضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : كُنْتُ أَرَقِي مِنْ حُمَةِ الْعَيْنِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اعْرِضْهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ارْقِ بِهَا فَلَا بَأْسَ بِهَا . وَلَوْلَا ذَلِكَ مَا رَقِيتُ بِهَا إِنْسَانًا أَبَدًا . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ .