مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى لِلْعَيْنِ وَالْمَرَضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رُقْيَةٌ مِنَ الْحُمَةِ ، فَقَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ : بِسْمِ اللَّهِ قَرْنِيَّةٌ شَجَّةٌ مِلْحَةُ بَحْرٍ قِفْطًا ، فَقَالَ : هَذِهِ مَوَاثِيقُ أَخَذَهَا سُلَيْمَانُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْهَوَامِّ ، لَا أَرَى بِهَا بَأْسًا قَالَ : فَلُدِغَ رَجُلٌ وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةَ ، فَرَقَاهُ بِهَا ، فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ .