مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّقَى لِلْعَيْنِ وَالْمَرَضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ جَابِرٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : عَمْرُو بْنُ حَنَّةَ ، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى ، وَأَنَا أَرْقِي مِنَ الْحَيَّةِ ، قَالَ : قُصَّهَا عَلَيَّ . فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَذِهِ ، هَذِهِ مَوَاثِيقُ . قَالَ : وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَكَانَ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ ، فَقَالَ : مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ .
قُلْتُ : هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ ، خَلَا قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ شُعْبَةُ ، وَالثَّوْرِيُّ ، وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ .