مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ مَا جَاءَ فِي الشَّعْرِ وَاللِّحْيَةِ
وَعَنِ ابْنَيْ بِشْرٍ قَالَا : دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْنَا لَهُ قَطِيفَةً لَنَا فَثَنَيْنَاهَا ، فَجَلَسَ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فِي بَيْتِنَا ، وَقَدَّمْنَا إِلَيْهِ زُبْدًا وَتَمْرًا وَكَانَ يُحِبُّ الزُّبْدَ ، وَكَانَ فِي رَأْسِ أَحَدِهِمْ قَرْنُ شَعْرٍ مُجْتَمِعٌ ، كَأَنَّهُ قَرَنٌ فَقَالَ : أَلَا أَرَى فِي أُمَّتِي قَرْنًا ؟ . فَذَكْرَ الْحَدِيثِ . وَنَصُّهُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ .
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ .