مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابٌ فِي تَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
وَعَنْ أَبِي وَاصِلٍ قَالَ : لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ فَصَافَحَنِي فَرَأَى فِي أَظْفَارِي طُولًا فَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَهُوَ يَدَعُ أَظَافِرَهُ كَأَظَافِيرِ الطَّيْرِ تَجْتَمِعُ فِيهَا الْخَبَاثَةُ وَالْخُبْثُ وَالتَّفَثُ . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَقَالَ : سَبَقَهُ لِسَانُهُ - يَعْنِي وَكِيعًا - فَقَالَ : لَقِيتُ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ وَإِنَّمَا هُوَ [ أَبُو أَيُّوبَ ] الْعَتَكِيُّ . رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالطَّبَرَانِيُّ بِاخْتِصَارٍ ، وَرِجَالُهُمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ خَلَا أَبَا وَاصِلٍ ، وَهُوَ ثِقَةٌ .