مجمع الزوائد ومنبع الفوائد
بَابُ الْخِلَافَةِ فِي قُرَيْشٍ وَالنَّاسُ تَبَعٌ لَهُمْ
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْجُحْفَةِ فَقَالَ : أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَإِنِّي سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَيْنِ : عَنِ الْقُرْآنِ وَعَنْ عِتْرَتِي . أَلَا وَلَا تَقَدَّمُوا قُرَيْشًا فَتَضِلُّوا ، وَلَا تَخَلَّفُوا عَنْهَا فَتَهْلِكُوا ، وَلَا تُعَلِّمُوهَا فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ .
قُوَّةُ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ أَفْضَلُ مِنْ قُوَّةِ رَجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِهِمْ . لَوْلَا أَنْ تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرَتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ، خِيَارُ قُرَيْشٍ خِيَارُ النَّاسِ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُ .